قصة الحب فى شارع النيل
تلك التي تأتزر بالخضرة وتتحزم بالماء ويقصدها وجه انسانها الحسن
ودمدني ... يفوق جمالها لوحة تستقبلك وأنت قادم اليها ( ابتسم أنت في ود مدني) عاصمة الثقافة والجمال ...
ها نحن ، والخطوات تمضى مع الريح ، على بوصلة النبض تدلف بنا الى أم المداين، أين ذلك الطريق الذي ستعبره كلماتنا إلى الضفة الأخرى من الغد ؟وبداخلنا هتاف : كن مع الذين يحملون النور على أكتافهم يخيفون الظلام ولا يخيفهم ما يخفيه الليل لعابر الطريق و نحن الآن في اللقاء لود مدنى الحنينة.
أضواء تلك المدينة أمامك ..تجتذب أشواق السابلة والمارّة فاعبر إليها من جهة خامسة لا تدركها الرياح والأنسام ..وافتح قلبك فأنت على أعتاب محراب الحضارة ... وتقدم ..وابصم بإيقاعات القلم .. اهازيج الزمن الجميل وأمازيج الحزن النبيل ....
...لتضئ شموع الدفء فى الحنايا..


رد مع اقتباس


المفضلات