سؤال قد يتبادر للكل هل زيادة الجامعات وفتح جامعة في كل مدينة من مدن السودان ساهم في زيادة نسبة الخريجين الفاعلين في العمل العام أو الخاص أم كان خصما على العملية التعليمية بالسودان وما هي نظرتكم لخريجي هذا الجيل الذي يفتقد لكل مقاومات التعليم والتربية فقد شذ وخرج عن الطوق واصبح كل يوم إزدياد في فساد اخلاقي وخلقي وخواء فكري وسطحية مقيته واصبح خريجي هذا الزمان لا يفرقون بين الغين والقاف وبين الرافع والمرفوع والناصب والمنصوب والمصيبة الأكبر خريجي الطب والهندسة فهؤلاء حدث ولا حرج فخريج الطب لايفرق بين النخاع الشوكي والبنكرياس وذاك المهندس لا يعرف الفرق بين الساس والتشطيب . وغيره وغيره كثير ومثير فالاخطاء الطبية كثرت وسقوط المباني كذلك .... ما الحل أفيدونا أفادكم المولى القدير الجليل
ودوما في رعاية الله وحفظه ....
مع كل الود باقة ورد...



رد مع اقتباس

المفضلات