جامعة الجزيرة
بقلم / عمر حسن غلام الله
هي في نظري درة تاج الجزيرة، والعقد الفريد الذي يزين مدينة ود مدني.. صغيرة هي بمقياس العمر والسنين، عملاقة هي بمقارنتها مع زميلاتها من جامعات السودان و جامعات العرب والأفارقة، ويكفيها فخراً أن إحدى كلياتها (الطب) فازت بأربع جوائز عالمية في عام واحد.. لقد خطت جامعة الجزيرة خطواتها بثبات وقوة، فأثبتت وجودها رغم ضيق الإمكانات المادية والبشرية، وصارت خلال عقود ثلاث- هي عمرها الزمني- في مصاف أقوى الجامعات السودانية، بل الجامعات العربية والأفريقية.
تقع بعض كلياتها خاصة الكلية الإعدادية وكلية الطب وكلية الصيدلة داخل مدينة ود مدني، يحدها شمالاً قشلاق البوليس، وشرقاً حي المطار وحي المنيرة، وغرباً شارع مدني بركات الذي يفصلها عن حي الدرجة، وجنوباً شارع مدني – مارنجان- سنار الذي يفصلها عن المصانع.
كما يوجد القسم الرئيس بما فيه إدارة الجامعة وبقية الكليات في النشيشيبه شمال ود مدني، حيث يحده شارع مدني- الخرطوم غرباً وأحياء الدباغة والأندلس جنوباً، قرية ود المجذوب ومدبغة الجزيرة شمالاً، ويقع النيل الأزرق بعد كبري حنتوب شرقها، وفيها كثير من الكليات، وبعض المعاهد المتخصصة كمعهد صناعة السكر، ومعهد إسلام المعرفة، والمعهد القومي لبحوث تصنيع الحبوب الزيتية، المعهد القومي لتنمية الصادرات البستانية، معهد الطب النووي والأحياء الجزئية وعلاج الأورام، معهد إدارة المياه والري، والمعهد الإقليمي للتدريب وأبحاث الملاريا..


رد مع اقتباس

المفضلات