بالطبع سبقونا جهابذة عظام وتحدثوا عن مدينتي العملاقة وحق لهم ذلك ... فأنا أدخل هذا المضمار وأنا صغير عهد ٍ بأحداث الحقبة التاريخية العظيمة لمدينتي الفاضلة ..
أولا ً : أذكر عندما كنت صغيراً كان الخال / وداعة أحمد كبير ملاحظي وزارة الأشغال في السبعينات يأخذنا إلى دار الرياضة بودمدني لحضور مباريات دورة الأمم الأفريقية والتي حظي السودان بإستضافتها عام 1970 م ونال كأسها لأول وأخر مرة منذ 37 عامأ . فكانت ذكريات المشاهدة لهذه المجموعة والتي تضم مصر / غانا / غينيا / الكونغو والتي تأهلت منها مصر وغانا وكيف كانت ألوان الفانلات زاهية خلابة والحارس الغاني منسا على ما أعتقد بطاقيته المميزة بالنسبة لنا حدث فوق كل الأحداث .
ثانياً : مالا أنساه إفتتاح تلفزيون الجزيرة الريفي عندما بناه الألمان وكنا نجلس لمشاهدة التركيب العجيب لأسلاكه المميزة جداً ونتعجب لطلوع المهندسين السلالم العملاقة وتركيب الأطباق منذ اكثر من ربع قرن ( سبحان الله ) كانت كثير من الأمم الأفريقية والعربية لا تستطيع التعامل حتى مع المذياع في ذلك الوقت .
ثالثاً : زيارة الرئيس الأثيوبي هيلا سولاسي للسودان ولودمدني خاصة والغريب في الأمر أنه قدم إلينا بأمر ٍ لم نألفه من قبل وهو حضوره وبصحبته أسد ( تصدقوا ذلك أسد ما كلب ) وله سلسلة تجر به ووقتها مر الموكب أمام مستشفى ودمدني وقد أزعجت الوالدة حينها بأنني عطشان وفصار أمر الماء لهم أهم من هيلا سلاسي وأسده
ولنا عودة


رد مع اقتباس



المفضلات