اري الانوار البهية زات الالوان المختلفة والزينات معلقة ورايت الناس قد اجتمعو نحو منزلكم
والشي القريب في هذا كلة انني لم اسمع بهذة الحفلة لا منك ولا من حتي اقرب الناس الي صديقي محمد ولكن رغم هذا كلة كان هناك شعور يعتريني بالفرحة لان هذا الحفل في بيتكم وسوف اتمكن من رؤيتك فاتجهت نحو منزلكم والفرح يملاء قلبي ودخلت الي ساحة الحفل ولاحظت ان كل الانظار تتجة نحوي ولم اعر ذالك اي اهتمام فقلت في نفسي ان الجميع يعرف علاقة حبي لكي فهذا شيء طبيعي ان اكون محل انظارهم فالكل يعرف علاقة حب بااااااااازي
ل.........؟؟؟! الكبير والصغير حتي الشجر الذي كنا نجلس تحتة لذالك لم اهتم لنظراتهم وفكرت ان اذهب وابارك للعروسين وهم جالسين في (الكوشة) كعادة السودانيين ولما وصلت اليهم افتكرت العروس اختك لانها كانت تشبهك الي حد يفوق الشبة ولكن تاكدت من اختك ليست هي العروس لانها مرت من اماي وانا اتجهت نحوكم للمباركة وتعرفت عليها من خلال الشامة التي
كانت تفصل بينكم في الشبة ولم اشعر بعد ذالك الا وانا اقف امامكم وباركت للعريس وعندما اردت ان ابرك عليك لم ادري ماذا حصل بعد ذالك فاغمي علي ولم ادري ماذا حصل وشعرت
بعد قليل ان جميع من في الحفل قد اجتمعوا حولي في محاولة ايقاظي من هذا الاغماء واحد الحضور فكر بان يصب علي قليل من الماء ولما صب علي الماء وافقت وجدت ان الدنيا كانت تمطر وقمت من النوم مفزعا



رد مع اقتباس

[/]

المفضلات