قراية...قراية...قراية!!!![]()
![]()
في الغالب ما يلامس قلمي قضايا تمس الشباب ليكون اللحن أروع عندما تعاصر تلك القضايا واقعنا الحالي وأحد تلك القضايا قضية الهجرة لبلدان الغرب بغرض الدراسة سواء كانت لنيل شهادة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه , والتي كما هو ملاحظ للكثير منا إقبال الشباب وبشكل مريب في الآونة الأخيرة على هذا النوع من الهجرة وأقول هجرة لأن هنالك البعض منهم من يؤشر تأشيرة خروج بلا عودة , ربما أنا وأنت لم تتاح لنا الفرصة للدراسة في الخارج ولكن الغالب منا قد يكون وضع في موضع المشورة من قبل صديق أو أخ أو ابن وما إلى ذلك للدراسة في الخارج وأخص هنا بلدان الغرب فما كان رأيك في هذه المشورة ؟؟؟ مع الوضع في الاعتبار شكل المجتمع الذي سيواجه الشخص المقبل على الدراسة من حيث تغير في الثقافات وفي العادات وكذلك من حيث الميزان الديني , فحقيقة نسمع من الحكايات عن بعض الشباب العربي في تلك البلدان ما يفتر القلب حزناً لإنقلاب الموازين عند هؤلاء الأشخاص فتصبح القضية من دراسة إلى سياحة فمن الشباب من يهاجر ولا يرجع متعلقاً ببعض الأسباب الواهية ومنهم من يتأخر أكثر مما هو مقرر لديه زمن العودة , فأنا لا أرفض الفكرة كمبدأ لأنه كما لها من السلبيات أيضاً لها نصيب من الإيجابيات ولكن عن نفسي أرى أن السلبيات أكثر من الإيجابيات فلو كانت الفرصة مواتية لأحدنا للدراسة في بلده لكن أفضل , فما هو قرارك أنت وهي إن أتيحت لك فرصة كهذه أو إن وضعت موضع شورى من قبل عزيز عليك ؟؟؟ مع الإدلال بالإيجابيات والسلبيات إن كان قرارك مع أو ضد هذا النوع من الهجرة ؟؟؟
ولكم خالص التحايا,,


رد مع اقتباس






المفضلات