وأنا أدرس في الصف الاول من الاهلية وأسكن في حي البوليس كنا نركب مواصلات دوران بانت وكان البولمن بي قرش وآحد وفي إحدي الايام كان القرش بتاع المواصلات قد ضاع مني فإضطررت الذهاب كداري من المدرسة في نهار حار و شارع طويل لا ينتهي أبدا ... تملكني الارهاق الشديد و التعب فقد كنت يافعا نحيف البنية ... و عندما وصلت الي بنك الدم فقد تبقي لي مشوار ليس بالهيين لحي البوليس وكنت من فرط التعب أن ندبت حظي و هذا الشقاء الذي أنا فيه ... حتي حانت لي إلتفاته فوجد أحد الاشخاص يزحف علي الارض زحفا .. فقد كان مشوها خلقيا .. الشي الذي جعله يمشي بصعوبة بالغة يتلوي زاحفا علي بطنه في شارع الظلط .... ومن حينها حمدت الله كثيرا علي أن أعطاني نعمة الارجل التي أمشي بها ... فشكرت الله كثيرا , أستفدت من هذا الدرس الي الان ... وصارت المسافة بيني و بين منزلي أقرب من حبل الوريد
المفضلات