ركبت مع أخي في سيارة السيهان بيرد (وآخر سيهان بيرد دخل ا لسودان كان قبل عقدين من الزمان أو يزيد، ولسه شغاله) في صبيحة يوم ماطر من أيام ود مدني، ووصلت عبر شارع الجمهورية الى شارع النيل، وحاولنا أن نلف الى اليمن باتجاه قصر الثقافة حيث يعقد الملتقى التداولي الأول لأبناء ولاية الجزيرة بالمهجر، إلا أن العساكر منعونا، فأفهمناهم أننا نريد قصر الثقافة حيث الاجتماع الخاص (بنا) إلا أنهم أصروا على منعنا بحجة ممنوع، طيب كيف أمشي في هذا المطر وفوق هذا الطين (وأنا لابس على سنجة عشره)؟ فاضطررنا أن نلف يسار ونزلت من السيهان بيرد وفي يدي الجاكيت، ويبدو أن العسكري قد لاحظ ربطة العنق والبدلة الكاملة فحن عليّ وربما قال في نفسه حرام نبهدل الزول الوجيه ده في الطين ده، او ربما فكر في أنني شخصية مهمة (ما دام لابس بدله فول سوت)، فأذن لنا أن نواصل بسيارتنا حتى باب قصر الثقافة، فركبت مرة اخرى السيارة وأوصلني اخي الى بوابة القصر ونزلت وواصل هو سيره الى خارج الشارع، ودلفت الى القصر.
... يتبع ...


رد مع اقتباس




المفضلات