قال الرسول صلى الله عليه وسلم «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته»... وأهم رعايا الآباء هم الأبناء فالأبوة ليست فقط أن يحمل الابن اسم أبيه وأن يقدم له الأب الطعام والكساء والمأوى بل تتعدى ذلك المعيار بمراحل تلك المراحل أو الأمور هو التربية السليمة الصحيحة وتطبيقها والمرجع السليم في أصول تربة الأبناء هو بدون شك النهج الإسلامي القويم فهو قد بين لنا كيفية التربية والتعامل مع أبنائنا منذ الصغر حتى مرحلة البلوغ وتزوجيهم ومتعلقات كل تلك المراحل العمرية والسنية .
والأسرة هي البيئة الطبيعية التي تتعهد الطفل بالتربية الدينية الفاضلة لأن غريزة الأبوة والأمومة، هي التي تدفع بكل من الأب والأم إلى القيام برعاية الطفل والاهتمام به خاصة في السنوات الأولى من طفولته .
ونحن نعلم بأن الأسرة المسلمة هي المعقل الأول الذي ينشأ فيه الطفل في جو التربية الإسلامية لذا اهتم الإسلام بالطفل من حيث تربيته على أسس معينة منذ ولادته.
ولا يستقم الحال بطبيعته إذا كان رب الأسرة غير سليم الخلق أو سيئ الطباع .. فكيف ينجح في تربية أولاده وحال نفسه تحتاج إلى من يصلحها ؟؟ وطالما كان قائد رب البيت والأسرة رجل تقي يخاف الله ويخشاه فنتيجة حتمية أن ينجب لنا خياراً صالحين بإذن الله تعالى ...
بارك الله فيكم أخي الفاضل عوض صقير وأنت تفتح لنا باب النقاش في موضوع اجتماعي أسري مهم للغاية حول أسس التربية الدينية السليمة والصحيحة في تربة الأبناء ...
المفضلات