إن فوكس
نجيب عبدالرحيم
najeebwm@yahoo.com
ضبابية الرؤية الفنية
عندما تبدأ فترة التسجيلات ونسمع عبر صحافتنا، وهى ترصد كل شاردة وواردة عن أنديتنا عن معركة التسجيلات، وما يصاحبها من سيناريوهات أشبه بفيلم كوميدي جاهز للعرض، إبطاله قيادات الأندية الكبيرة والصغيرة، والمشاركون في البطولة السماسرة وتتخلله مغامرات ومطاردات واختطاف ، خارج ربوع الوطن لتكميل بقية المشاهد.
الأندية تنتظر عرض السماسرة، والاقتناع بما يقوله السمسار عن مواصفات اللاعب، بعد الاتفاق مع السمسار على نسبة العمولة، تقوم الإدارة باجراءت التسجيل بضبابية رؤية فنية، بعيدة عن المعايير والمواصفات الفنية وحاجة الفريق، وتبدأ التصريحات في الصحف والحديث في القنوات الفضائية، لتكتمل حبكة المشهد عن البطولة التي كسبوها في معركة التسجيلات، ويستغلون سمعة النادي وإغراقها في وهم الانجازات، ونعلم انه لا توجد انجازات والانجاز الذي نعرفه و نعيشه ونشاهده، الخروج المذل من البطولات.
رغم المبالغ الطائلة التي صرفت على تسجيلات اللاعبين، نادرا أن يزج باى لاعب منهم في المباريات الخارجية بل، وحتى المحلية في دوري محسوم بطولة ووصافة.
ويضغطوا على الأجهزة الفنية ، خشية من غضب النجوم الجماهيرية العواجيز، وأخيرا يتم شطبهم وتشاهدهم مرة أخرى يلعبوا في أندية منافسة، ويحظوا بتمثيل المنتخب الوطني ويتقلدوا شارته، وآخرين يتم البحث عن صديق لتخزينهم ، والتخزين أخر البدع الرياضية التي ابتدعوها
التعاقد مع المحترفين دون معايير ومواصفات فنية اثبتوا فشلهم في اللعب الخارجي وإبداعهم في مباريات دوري ممتاز محسوم البطولة والوصافة الفارق النقطي بين المتصدر لم يوازى ما حققته الفرق الخمسة في المؤخرة طيلة مشوارها
المقارنة في الأهداف اسوأء ، ماسجله مهاجمو الفريقين المتصدرين، لم يوازى ما سجله لاعبو العشرة فرق المغلوب على أمرها في المنافسة!! اى منافسة منافسة إيه على قول إخواننا المصريين(إحنا بنستعبط ولا إيه)!!
يجب على الاتحاد العام أن يعيد النظر في قرار الناشئين، مرات ومرات لأهمية المراحل السنية كرافد للفريق الأول، ويساعد في عملية الإحلال المتوازن المتناغم للفريق، وتعود بالنفع للنادي والكرة السودانية، وتوفر الأموال المهدرة في التسجيلات العشوائية وما يصاحبها من دراما.
المعروف أن كل من حددناهم لا صلة لهم بمقاييس ومعايير اختيار اللاعبين الشباب، والمحترفين وضمهم ولعل الأجهزة الفنية في كل نادي لو تركت لهم الأمور، دون أي تدخلات خارجية لكانت الاستفادة اعم واشمل، يتوجب على الإعلام أن يكون صاحب المبادرة فئ الحل، بدل من التفرغ لأشياء ليس لها اى علاقة بالرياضة، والبعد عن المهاترات وان يساعد بالمؤثرات الإعلامية في دفع عجلة الرياضة.


رد مع اقتباس
المفضلات