إحترت ماذا أكتب لأجلك...
فقد تقمصني مس عشقك ....
وتغلغل فيني هواك حتي الثمالة.....
صرت أتنفسك فقد سد شهيقي إياك مسامي...
وإعتلتني نشوة لم أدرك ماهيتها ...
غير أني أتلذذ ببحثي الدائم عنك...
أتلذذ بعذاباتي ...
أتلذذ بأنين قلبي...
ويطربني صوت عويلي ...
أجل يضحكني موت البحة في صوتي ...
وإنقطاع مداخل الزفير برئتاي...
إحترت ماذا أسطر لأجلك ...
لم أعد ذات الفتاة التي عشقتك مسبقا...
وهل كنت أهواك من قبل...
لست أدري ... ؟؟؟
هل إلتقيتك في إحدي أزقة الحياة ...
ونظر كلانا للآخر ومضي...
أم أني إلتقيتك آنفا....
لست أدري حبيبي!!!!
فمسام الهوي فيني يتنفسك...
وأياصر القلب تنبضك ...
وأنا لم أعد أهواك...!!!!
لم أعد أهواك كذي قبل...
ولم أتوقف عن حبك يوما...
ظللت دوما أبحث عنك ...
ولكن لكل شئ حد إحتمال ...
ونقطة تراجع ...
ولم تكن أنت حد إحتمالي...
بل كنت دوما نقطة تحولي ...
لم أتراجع دونك يوما...
ولم أخطو دون النظر ناحيتك....
ولكني
عذرا ..
لم أعد أحتمل ...
ولم أعد أهواك كذي قبل..
عذرا ...
حبيبي...!!!!
فأنا أعشقك أكثر ...
أدمن تفاصيل سكونك اللامرئ بالنسبة لي...
أعشق همجية نظامك....
وأتبعثر بمعابر وجودك....
ليتك تعلم أني أعشقك أكثر...
من أجل هذا حبيبي...
لم أعد أهواك...
دمعة سكون...
ذكرني .....
أني دونك ....
سوف أجن...


رد مع اقتباس

المفضلات