يوما من ايامي التي لاتحسب
صحوت علي صوت شيء اعتقدت في البداء انه صوت اذان الفجر
وفجاء انتقلت من مرحله الجلوس السريع بين النائمة واللست نائمة
ادركت انني ليست في غرفة الحلم وانني خرجت لتوي منها بعد ان صبت فوقي موجه برد وحفنة ثلج حينها تذكرت انني لا اسمع الاذان الا عبر التلفاز فافقت بشدة ورجعت لفضولي الذي هزني يسألني ماهذا الصوت بدات ابحث ذهبت الي النافذة
ليل المدينه لايختلف عن نهارها لان الثلج الذي يلف المكان يجعلك تري اي شي صغير في الارض
استوضحت الامر اكثر الصوت يذداد وضوحا ويعلو اكثر فاكثر
هالني مارايت
رجال الشرطة يلقون بشاب في الارض مقيد وكمرات تصور وخبر عاجل
ماهذا متي حضر كل هوؤلاء ومن اخبرهم ومن هذا الشاب
يوما ما سوف نلتقي لاخبركم القصة


رد مع اقتباس

المفضلات