النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: يوم في ليلة تشبه النهار

     
  1. #1
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ام قبس
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,679

    يوم في ليلة تشبه النهار

    يوما من ايامي التي لاتحسب
    صحوت علي صوت شيء اعتقدت في البداء انه صوت اذان الفجر
    وفجاء انتقلت من مرحله الجلوس السريع بين النائمة واللست نائمة
    ادركت انني ليست في غرفة الحلم وانني خرجت لتوي منها بعد ان صبت فوقي موجه برد وحفنة ثلج حينها تذكرت انني لا اسمع الاذان الا عبر التلفاز فافقت بشدة ورجعت لفضولي الذي هزني يسألني ماهذا الصوت بدات ابحث ذهبت الي النافذة
    ليل المدينه لايختلف عن نهارها لان الثلج الذي يلف المكان يجعلك تري اي شي صغير في الارض
    استوضحت الامر اكثر الصوت يذداد وضوحا ويعلو اكثر فاكثر
    هالني مارايت
    رجال الشرطة يلقون بشاب في الارض مقيد وكمرات تصور وخبر عاجل
    ماهذا متي حضر كل هوؤلاء ومن اخبرهم ومن هذا الشاب
    يوما ما سوف نلتقي لاخبركم القصة

  2.  
  3. #2
    عضو ذهبي
    Array الصورة الرمزية ميادة
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    3,426

    ونحن في الانتظار يا غالية


    ودمتي وانتي تنثرين اجمل العبارات في هذا المنتدى

    الذي تشرف كثيرا بوجودك بين صفحاتة ...

  4.  
  5. #3
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية مدنيّة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    محل الرئيس بنوم والطيارة بتقوم
    المشاركات
    18,647

    ياام قيس

    ورينا القصة
    شوقتينا ليها

    كل إنـــ(انا امراة لاتنحنى كى تلتقط ماسقط من عينيها)ــــاء بما فيه ينضح
  6.  
  7. #4
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ام قبس
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,679

    ميادة ياعزيزة اليس هناك انتظار جميل وفي مقولة اخري لذيذ
    اشكرك حتي تستغيثي وانا اغيثك

  8.  
  9. #5
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ام قبس
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,679

    الرائعة مدنية انا الان اعشق الشوق لانه لكم فشاطروني جزء منه
    حتي لو لقصة غريبه
    مشكوره علي حروفك

  10.  
  11. #6
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ام قبس
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,679

    وللقصة بقية

    اين كنا ننتظر
    اها نعم
    نظرت من النافذة رايت رجال الشرطة يقيدون شاب في السادس عشر او اكثر بقليل وكانت قطرات المطر قد بللت الارض وهو يرقد علي الارض وكانه نائم علي اريكة مريحة لايتململ ولا يتزحزح.
    وهناك كاميرات تلفاز تمنيت ان اسائله من اخبرك في منتصف الليل فجاءت تركض لتصور
    هذا المسكين المسجي علي الارض
    بعد قليل اتضحت الحقيقة
    السكن في السويد كل نوافذة من الزجاج مما يجعل من الاستحاله ان تمر بشارع او معبر ولايراك نصف سكان الحي الذي تمر من داخله وعادة الشعب السويدي ككل الشعوب الاوربيه يحبون الجلوس علي النوافذ خاصة كبار السن ويترقبون مايمكن ان يثير الاهتمام ثم ماذا ابسط من شرب الماء الاتصال علي الشرطة التي قد تحضر فبل ان يراجع المجرم افكاره
    نعود لما حدث شاهد احد السكان من نافذته شاب يحاول سرقة دراجة وكسر اغفالها فما كان منه الا ان اتصل بالشرطه حاول الشاب المسكين ان يفر هاربا فاطلقت عليه الشرطة شيء اشبه بالقنبله الصوتيه علي مااظن انه ندم بشدة علي فكرة الهرب لانني وانا داخل المنزل اصبت بكل الهلع الموجود علي وجه الارض فمابالكم بهذا الذي اطلقت عليه بين رجليه .
    صدق او لاتصدق انني شاهدت كل ذلك ولكني عرفت تفاصيل القصه في صباح نفس اليوم من التلفاز .

    هذه القصة حدثت تحت منزلي مباشرة وكثير غيرها امام اعيني
    سرعة تصرف وحكمة ودقة بالغة دون المساس بحقوق الشخص او اهانته او اي شيء يمس كرامته .
    الشرطة غير مخيفة علي العلم
    هذه معلومة عرفتها هنا فقط بل يمكنك ان توجه لها الانتقاد والتوبيخ من العيار الثقيل وامام العامه .
    من كل قلبي اتمني ان يكون لدينا هذا النوع من رجال الشرطة وانا علي ثقة 1000000%
    ان لا احد سوف يهينهم او ينتقدهم لمعرفتي بالشعب السوداني وخصاله الطيبه .
    والبقيه تاتي

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
by boussaid