جهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج
أول حاجة أتمنى ما يجي واحد يقول لي إنك قسيت عليهم ولا ظلمتهم لأني بتكلم من واقع تجربة . . إن الفائدة الوحيدة التي تحسب لهذا الجهاز هو أنو عمل فروع للجبايات ومنها في مدني . . يعني بدل ما تكون دفع وسلخ وبشتنة وشلهتة للخرطوم زي زمان بقينا ندفع وننسلخ في مدني وقريب من أهلك وهي الفائدة الوحيدة .
إن هذا الجهاز ترك جميع أهدافه التي أنشأت في أجلها وأهمها ( رعاية العاملين بالخارج والإهتمام بشؤونهم داخل وخارج السودان . . . ) وأصبح هدفه إستغلال ظروف المغترب وأصبح مع شركة المهاجر مكان للإستثمارات والتفكير في كيفية الربح ، أما خدمة المغترب هي آخر شيء يرد على خاطرهم .
وأنا هنا أتكلم من واقع تجربة حيث لجأت إليهم في قضية وهم أكثر الناس الذين اقتنعوا بها ولكن للأسف كل الذي فعلوه هو قال لي أحدهم ( أذهب إلى جريدة الوطن وقول ليهم أنا جاي من فلان . . ) هذا الشيء الوحيد الذي قدروا عليه .
أصبحت جميع الجهات ( وخصوصاً الحكومية ) تنظر إلى المغترب بأن الجهة التي سوف تستغل لحل عجزها وكذلك تعبث باللوائح والقوانين لتقيده وتسلب إرادته وذلك بمساعدة هذا الجهاز وبدعم كامل لها ، إذا كان هذا الجهاز على دراية أصلاً بهذه اللوائح والقوانين .
ويأتي هذا السؤال : لماذا جهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج إذن ؟


رد مع اقتباس







المفضلات