اليوم أو غداً سيسدل الستار سيعلن الحداد , حداد على قلبي
فقد مات , ومات معه إنسان ، بعد أن عرف للحياة جمالها
كان قلبي تائهاً حزين سنين وسنين في وحل الظلام
في مآسي الخيال مغموس في شهوات لا تطال
فعرف ذاك الإنسان ، لا والله بل ملاك هذا الزمان
كان لطيفاً مرحاً فائق الوصف شديد الحسان
كانت عذبت الحديث قليلة الكلام
لا تمل حديثها لو تكلمت الدهر كله بلا انقطاع
حديثها شجون موسوعة مكملة لا توصف
لا يسمع كلامها أحد إلا أعجب بها أشد إعجاب
عشق قلبي ذاك الإنسان
لا تسألوني أحبتي عن وصفها ولا عن شكلها
سلوني عن حالها ، سلوني عن قلبها
سلوني لما عشقتها وعشقتها ؟؟؟؟؟؟؟
سأنبئكم قليل عن وصفها ،،،
لتروا كيف صادف قلبي قلبها
قلبها ابيض من الماء الزلال
وانقي من الذهب المصفى
إن نقاء سريرتها ، من نور ربيها
واصل معدنها خليط بين حاضرها وماضيها
حديثها يملئ القلب نوراً وأملا
إن تكلمت نطقت شعراً أو نثرا
كلامها عذب ،الحان وأشجان نديا
حديثها دررا منثور ، له طعم لذيذ
إن حيائها وخجلها عزرا في خدرها
وإن سكتت ففي صمتها كلام أشبه
بلوحة شعرية فائقة الجمال والكمال
و نواصل


رد مع اقتباس






المفضلات