
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة درديري كباشي
تعرفي يا ملكة
انا عودت نفسي الا احرك الاشياء من نفسي بل اتركها تمشي على سجيتها وعندي يقين تام بان افكارنا ليست من صنعنا كما نعتقد انما هي مكتسبة من مكان ما ..
اكيد قناعاتنا بتختلف بشكل او باخر , فمنا من يسعى لمعرفة النهايات وهو لايزال يقف في خط البداية
عن نفسي اسعى دائما لرسم اطار لشكل اشيائي واسعى لحصر الفكرة الاساسية بداخله
ومايجعل الفكرة تخرج عن اطارها عندي احيانا ان تكون ( خيالية اكثر ولايمكن تواجدها على ارض واقعنا المؤسف)
قد يقول احد ان كتاباتنا هذه لاترقى لتوصف بانها علم .. واقول انا مهما كانت درجة تفاهتها فهي لن يستطيع ان يقولها طفل رضيع ولد بالامس ... الا ان ان يكون له مواصفات خاصة تجعله شبيه بالمسيح عليه السلام .
وقناعاتنا باهمية افكارنا يجعلنا نشعر بانها الافضل على الاطلاق , يؤسفني احيانا قول البعض بان هذه الزوايا لاتحوي ..كتابات ترتقي بمستوى انسان المدينة , وذلك لعلمي انها لم تصدر من جاهل بقدر ماصدرت من قلوب تهيم عشقا في المدينة
خلونا نكون كما نحن تدفعنا الشفقة واستعجال النتائج والنهايات ربما هو الحافذ الوحيد الذي بقى لنا في حياتنا يشوقنا لنعيش يوم غد ....
عبارة تقتل بداخلي دافع المتابعة ( ماتسبقي الاحداث) , وكثيرا ماتقف عائقا امام بعض طموحاتي , فانا لا استعجل الاحداث بقدر اشتياقي لمعرفة النهايات المحتملة , خاصة ان كنت ارتب اموري بشكل يجعلني اتفائل بنتائج مرضية
برضو نقول واصلي لاننا نشتاق لنعرف من ومتى ولماذا نكا ذاك القاسي الجرح القديم .
ونذكر بقول الراحل مصطفى سيد احمد ..
لاتنكأ الجرح القديم فانني ودعت ليلا مظلما وثقيلا .
وحملت روحي في فؤاد لازال يحمل نصفه مشلولا
المفضلات