المهم يا اخوان في ذلك اليوم قرر اباء الطلاب المتضررين من هجوم الاستاذ الغاشم وضربه للحركة الطلابية في مقتل عفوا في مكسر ومجندلا ابطالها بين جريح وكسيح ... عندما درس الاباء هذا الامر وقرروا ان ابنائهم هم الغلطانين ويستاهلوا ما جرى لهم ... اخير قرروا ان يذهبوا للاستاذ ويعتذروا له ... مع وضع خط رجعه لو ان الاستاذ تمادى في الحقارة بابنائهم وازلالهم في هذه الحالة سيستعينوا بالساحر الفكي حاج خامس ... حتى يعمل له عمل يطفشه من البلده طالما لايوجد احد يستطيع ان يضرب هذا الاستاذ الياباني وينتقم منه ....
وحتى سار همس بين نساء الحي الحاجة حبصة ام ابكر قالت متحسره على علقة ابنها ...( دا استاذ شنو يا بنات امي دا استاذ الياباني ) نطقت بنتها اشراقة مقاطعة(دا ما ياباني يا يمه انتي حاتصدقي التخاريف بتاعة الاولاد ديل . دا من اولاد الخرطوم قالوا متدرب كراتيه كان في الصين كان في اليابان ما بعرفه .. وجابوه مخصوص عشان يادب اولادكم الصعاليك ديل )...
ذهب مجلس الاباء في عصر نفس اليوم الى ميز المدرسين وسالوا عن استاذ فيصل وفعلا بداوا يعتذروا له ..
حاج ابكر : والله تمسحا لينا في وشنا يا استاذ والاولاد ديل ذاتهم غلبنا النسويه معاهم
استاذ فيصل : ما في مشكله يا حاج حصل خير
حاج سليمان : ( اساسا الاولاد ديل ما اندهم بعد نزر اخلاقي منذ ان ترأرأوا في هذا الحي يا استاذ .. ومن يزرع الياس يحصد الفشل يا استاذ وانت سيد العارفين تبعا .)
استاذ فيصل : فيكم الخير وانتو اهلنا وهم اخواني قبل ما يكونوا اولادكم ونحن جايين هنا عشان نعلمهم ونربيهم وينفعوا انفسهم قبل ما ينفعوا أي حد ثاني وانا متشكر لزيارتكم دي وهي محل تقدير واعزاز لي ..
حاج هارون : يا سلام يا استاذ وانت الظاهر عليك من اصل طيب ونحن من دورنا أي حاجة تطلبها مننا نحن جاهزين ..
استاذ فيصل :: خلاص متشكر يا جماعة .. كل الانا عايزه انه الاولاد يحفظوا جدول الضرب لانه دا اساس الرياضيات والامور حا تمشي بعد داك ..
حاج عثمان : نحن راح نبدا معاهم من اليوم وليك علي الولد ابكر بكره تلاقيه حافظ كل شئ . يلا مع السلامه الله يدي العافية يا استاذ ..
وفعلا انفض الجمع الكريم وحاج عثمان قال لابنه ابكر بكره ماراح تمشي المدرسه لو ما حفظت جداول الضرب حتى لو تساهر للصباح ...
وفعلا جلس ابكر طول الليل يذاكربصوت عالي (سبعة في ..... سبعة وووو) واخيرا اقتنع بحفظه ونام .. ولكن لشدة التعب سرقته نومه ... لولا امه صحته لما قام في صباح السبت
(ابكر يا ولدي قوم انت ماعندك مدرسه الليلة ... الساعة كم ,.... سبعة .... الحق ... لبس ملابسه سريع بد ما تسوك ... خطف شنطته وجرى نحو المدرسة ... ولسوء حظه وجد الجرس ضرب والتلاميذ واقفين طابور ... بقى في حيرة من امره .. اولا في الطابور واقف الناظر ومعه جميع الاساتذه ويبدوا انهم يناقشون مهاجمة الاستاذ يوم الخميس والتي كان هو قائدها بنفسه ... ويلاحظ الاستاذ نده لاصحابه في العصابه وبدا الجلد مره ثانية ... يعني ما كفاية جلدة الاستاذ بطل الكراتيه ... ويبدوا انه المدرسه كلها تقوت بالاستاذ الجديد والناظر نفسه برزت شخصيته ... فكر ابكر قال لو دخل على الطابور في هذه اللحظة سيتحول الموضوع كله ناحيته هو اذا ما الحل ؟؟ ... اخيرا فكر انه يختبي خلف سور المدرسه الى ان يصل طابور فصله قريب منه بعد ذلك ينط السور ويقف مع الطابور ويدخل الفصل ...
وفعلا بعد ما خلص المهرجان من الجلد والتعذيب تحرك الطابور .. واول ما حاذى الطابور مكان ابكر صعد ابكر في السور وقفذ ناحية فصله ولكن لسوء حظه
كان في هذه اللحظة الغفير رجل طاعن في السن نزل المعاش من الاشغال العامه قبل عشرين عاما مارا بين السور والطابور..سقط ابكر في راسه ليسقط الغفير مغشيا عليه ... وتتجمع المدرسة من جديد بعد اسعاف الغفير يعلن الناظر اعادة الطابور .. وتم القبض على ابكر وتربيطه بالحبال وووو
المفضلات