اى قانون يسمح لمنظمات تعمل فى البلاد ..ويجعلها تتحرك بلا رغيب او حسيب ..تتجسس وتأخذ عينات من تراب ارضنا وتبحث فيه عن بغياها التى وجدتها فى دارفور..ارض غنيه بالمعادن الثمينه .ولا احد يلاحظ ما يفعله اللاجنبى وهو متخفى فى لباس الحقوقيه والانسانيه.
واى قانون هذا الذى لا يميز بين الدين كشريعه منسوب لله وحده وبين الشريعه كمذهب فقعى واجتهادى منسوب للعلماء والفقهاء والمجتهدين لتيسير حياة المسلمين..
و نجد ان الفقه هو القانون بالمعنى الوضعى للكلمة ومن خصائصه التغيير والتبديل لانه قانو ن سياسى ومدنى...بعكس شرع الله المحفوظ..
اى قانون يبيح ان نضع الفقه الاجتهادى مكان شرع الله والعكس صحيح؟....كل ذلم ونحن نتعامى عن الحقيق التى نعيها ولا نقول فيها الحق...واى قانون يبيح ان تمتد يد الصوفيه لتطال كل القنوان السياسيه ولماذا لاتكون قانونية الفصل بين المصالح بالقانون بمعنى لاتتعدى مهامها الدين والمجتمع وترك الجانب السياسى بقوانينه السياسيه....احسب انها التنافسات والمنافع التى مهدت لفساد الدين الحق ليكون هنالك شكل مزيف من القانون ليبيح لنا ان نمارس التدين باساليب مغلوطه...والمسؤوليه السياسيه هنا والقانونيه ان الطرق الصوفيه هى الداعمه الاولى للدوله والعله فى ان ثلاثه ارباع الشعب السودان يخضع ويركع للشيخ ويبجله..اى قانون هذا الذى يمارس كل هذه الثقرات والفبركات؟..
والقائمه تطول والقوانين التى تسير بها البلاد احسبها تحتاج الى ان نقف مع انفسنا وقفة صدق وننظر اين نحن وماذا فعلنا فى انفسنا قبل وطننا,ثم ننظر ماذا فعلنا بوطننا بانفسنا..
ودائما ننعت ونوبخ حكامنا ...ولكن اعتقد انه حيث يوجد قانون يوجد نظام وحيث يوجد النظام توجد الدقة والقوة وبالتالى التطوروالنماء..
المفضلات