الناس في شنو ونحن في شنو ؟
منتخبنا التعبان قال بحضر في نفسه بالمباريات الودية .. التي بدأت بالمنتخب الفلسطيني الضعيف والذي تعادل معه منتخبنا الأضعف بهدف مقابل هدف ..
ولكن عندما قابل المنتخب السوداني الضعيف فريقاً يعتبر عادياً جداً بالنسبة للناس العندهم منتخبات (ولكن بالنسبة لنا قوياً) المنتخب التونسي خسرنا بالخمسة رغم ان التونسي لعب ناقصاً وفاقداً لكثير من اعمدته الاساسة .. على الرغم من ان المنتخب السوداني عندما كان في قوته هزم التونسي بالثلاثة .. وخسر في تونس بهدف عكسي ..
خسر المنتخب السوداني بعد أن شلعه سيئ الذكر المدرب القبرصي قسطنطين وجعله مسخاً مشوهاً وطارداً للاعبين برعاية الاتحاد العام.
وأمس أطلعنا على خبر إبعاد علاء الدين يوسف عن المنتخب بحجة عدم مصافحة رئيس الاتحاد العام وإصراره على ركوب عربة الإداريين وترك البص المخصص للاعبين.. وهذا الاتهام شبيه بالاتهام السابق الذي وجه ضد اللاعب قلق الذي جهجهوه بالمحاسبة والعقاب والإيقاف، أما علاء الدين فلن يسأله أحد ولن يعاقبوه لأنه لاعب في الهلال، بل أراحوه لأن الإبعاد عن المنتخب يعتبر مكافأة للاعبي هذا الزمن!!
ومن قبل كافأوا أحد لاعبي الهلال بالإبعاد عن المنتخب بعد أن خدع إدارة المعسكر وخرج ليرتكب جريمة أخلاقية بضواحي بحري وتم ضبطه بواسطة الشرطة فبدلاً عن إيقاف اللاعب لعام أو عامين بعد أن كذب على مدير المعسكر وخرج ليرتكب فعلاً مشيناً أدخله مخافر الشرطة كافأوه بالإعفاء عن دخول المعسكر وتركوه ليلعب مع ناديه!!!!


رد مع اقتباس





المفضلات