الهم اغفر لها و الهم من عرفها حسن العزاء
يا موت
أما لك من رقيب
وكيف تقطف الأزهار من داري
و تورثني النحيب
كلما شاهدت فرحا
حولته حزنا مقيتا
هذه حكايتك القديمة لم تزل
تنسج خيوطك
حول من يهوى الحياة و ينتصر
تدمع الآمال
تلقيها إلى جوف الحفر
يا موت
لا مرحبا بك لا و لا
خذ ما تشاء و من تشاء
للأحباب في قلبي مكان. مستقر
هم النجوم وجدتهم
تهدي الطريق لمن يضل من البشر



رد مع اقتباس



المفضلات