برج الثيران و..العذارى
طلب منا أحدهم أن يسجل كل منا أجمل ما سمع، رأى أو قرأ .. بدوري لم أوفق إلى شيء جميل أبداً . لكنني و بانحراف طفيف عن النص دلفت إلى ما يحضرني الآن مما سمعت عنه و لا يخيل إلي البتة أن أراه : إنها (دولة بلا أطفال.هل تتصورونها على ظهر البسيطة. بدون أ ن يوجد على ترابها أطفـال يسرحون و يمرحون عرايا ؟! الجواب ، كلا و حاشاً... ولكن الوقاع يقول: بل، نــــعــــم، إنه كيان نادر إن لم يكن الوحيد من نوعه.. و هي ليست فاضلة بحال من الأحوال و لا تمت بصلة إلى مدينة أفلاطون اليوتوبيا المتوهمة.. بل لعل الجبين يندى لمجرد ذكر غرابتها . إنها قرية قاحلة جدباء عقيمة من شيء يسمى الحنان و أخواته.. إذ تنفرد بصفة أن لا تسمع فيها أية صيحات بكـاء أو ضحكات مجلجلة لأحباب الله الأطفــــال الأبرياء .إنها دولة الفـاتيكــان. تلك التي لا ينجب أو يترعرع فيهــا أي طفل قط، و ذلك لعــدم وجــود متزوجيــن من أساسه ! و يبلغ عدد سكـانها ( 1000 ) نسمة فقط، كلهم من (جلاكين) الرهبــان و الراهبــات المتبتلون والمتبتلات , و الذين يحرمون أنفسهم من نعمة الزواج ..
تعليقي الخاص على ذاك الخبر كان: بأننا نقف أمام برج (أشباه الثيران و العذارى الذين إن كانت لهم محمدة واحدة فهي أن فاتورة حليب + بامبرز+ شبس+ لعب شفع سوف تظل ممزقة لديهم إلى أن يرث الله الأرض و من عليها.. و برضو نقول: رب ضارة نافعة )
...................
هنا علق أحد الخبثاء بقوله: ياخ و رب الكعبة ديل أحسن ناس؟ اسمع يا ابن العزتين وعابر السبيلين ، اللخو..اتلفت على جاى ها.. يعني الزول لو داير يترهبن المعنى..يسوى شنو؟ ياخ ديل اكتر ناس مرتاحين و حيااااة الله، كدي أول تبادي أدينا والصفة و يبنوبك ثواب!!
فرددت عليه زاجراً إذ قلت ما نصه:-أولاً "تبزغ الكلمة دي من خشمك يا (...) خليك ساااااه.
ثانياً: يا خي لكي تترهبن ،عملياً بسيطة جداً، عليك فقط و من حولك بالتزام الانفسام التام على نفسك ثم الاختصاء الذهي: أوضح أكتر، يعني تمارس عادة التبتل التام تبتلاً لا يغادر إربةً لرجل أبداً.. و ذلك لأجل ضمان عذرية مستدامة "بين مزدوجين"!..أي ، نعم! و إلا فمن أين لفطرة الله التي فطر الناس عليه اأن تتحقق بأن: تظل البيضة بيضة حتى تفقس و يظل الحجر حجراً حتى يقذف به بعيداً في لجة الماء؟
ثم ثالثاً و هذه أظنها ثالثة الأسافي : هل قلت أحسن ناس ؟ مين قال ليك!!! ما تغرك المظاهر الكضابة اللخو .. دي بس حركات بتتعمل قدام الناس و لكن لعل ما خفي أعظم.. و مال أيه يعني المايقومات العندهم دي ( أكرم الله سامعيكم) بتستقبل وتعبي من وين .. إحنا طبعاً العرف (مايقوماتو) مستريح و العندنا في الحاج يوسف وعارفنها بتملي من كوش و خيران القرى المجاورة و الحضر،،، مع اعتذاري للبذاءة غير المقصودة (إن وجدت)
و أما نظرية تمزيقهم لفاتورة حاجات الشفع دي تشبه إلى حد كبير نظرية تمزيقنا نحن الغلابة الغلوبين على أمرنا لفاتورة حاجات أهم مثل: السكر و القمح و التمباك ..إلخ.. نظل نشرط فيها عملاً بنظرية ( نأكل مما نزرع و نسف ود عماري مما نمطر) ثم نعود نرتقها في كل مرة..
و ربك غايتو يجيبو قوي ساااه!!!
بوركتم و الود بيننا.


رد مع اقتباس


المفضلات