أطل فجر العيد ولاعيد بقطننى سواك...شارع يمشى بى ولاادرى الى اين المسير........ فكل ماادريه انى والوطن رفيقان بلا مأوى ولازاد سوى التقوى للموت نسير بثبات وضمير....يقينى انك ستأتين لتروى لى عن مدينتنا التى توارت خلف غابات الاسمنت لتحكى لى عن شارعكم الترابى المؤدى للشارع الاسفلتى بفرح طفولى حين يسكنه المطر وتسكننى دهشتك