بعد الفاتحة والبركة فيكم جلست مع صديقي ( إبن المرحوم ) و أخذت أفرك بيمناي مقدمة رأسي
: مالك يا زول
: والله صداع غريب تلاتة يوم ما فكه
: بلعت ليهو حاجة ؟
: آآآآي بلعت بندول
: لا لا البندول ما نافع كدي جرب الميفناك
الميفناك ده خطير جدا
: بندول شنو ؟؟ و ميفناك شنو
يصيح من خلفنا رجل في العقد السادس من عمره
: يا ولدي أمسك في القرض ... دي شقيقة ,,, أسألنا نحن والله غير القرض ما عندك حل ... مص ليك قرضتين على الريق .. أهه الكمدة بالرمدة .
يتدخل في الحوار شاب عشريني ملتحي و مقصّر
: إنت محتاج تعمل رقية ... فهذا من فعل الجن
(( جن ؟ جن شنو كمان ))
يتدخل شاب في بداية الأربعينات
: الناس ديل ما يوهموك ساي
أنا عندي قبال كده صاحبا لي إتوهم زي الوهمة دي ... رقية و شنو ما عارف ... و في النهاية طلع سبب صداعه سرطان في المخ ... ما يوهموك ساي
(( سرطان ؟؟ سرطان شنو كمان ))
: لا لا ... هدي شوية .. شوف زي ما قال ليك عمك
القرض و عسل النحل تخلطهم مع بعض و عليهم شوية زيت سمسم ولبان ضكر و شوية قرنجال...
: لكن ديل أشربهم كيف ؟؟؟
: و القال ليك أشربهم منو ؟؟؟
: أهه أعمل شنو ؟؟
: تزيين شعرك نمره إتنين و مسحه صباح و مسحه مساء أهه الكمدة بالرمدة
هسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس
يا ناس هسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس
نظارتي إنكسرت و عدمها عامل لي صداع
قال سرطان قال
إخوتي الكرام هذا المشهد يتكرر كثيرا بيننا التنظير و الإدعاء والكلام الكتير من العيوب المزمنة في الشخصية السودانية التي أرجو أن نعمل على محاربتها .
والباب مفتوح لذكر عادات أخرى يجب محاربتها



رد مع اقتباس




المفضلات