
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النويري
على الرغم من أن هذه المنطقة قد أفرزت أكثر الشعراء إبداعاً وأكثر المغنيين ألحاناً وعاطفة والذين نستمتع لشعرهم أمثال حميد والقدال وغيرهم كثر إلا أننا أيضاً نرى أنها أفرزت لنا ابغض الشخصيات في تاريخ البشرية
نشأة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنطقة نوري معقل الشايقية
http://www.grea24.net/vb/contents/newsm/13686.jpg مفاجأة فجرتها جريدة الدار عن نتنياهو خلال فترة اقامتة ودراسته بمنطقة نوري
11-07-2010 09:58 AM
احمد الأمين بخيت اهتمت وكالات الأنباء الإسرائيلية والغربية بالخبر الذي انفردت بنشره صحيفة (الدار) والذي كشف فيه الدكتور السوداني علي عطا المنان شرقي نشأة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنطقة نوري معقل ديار قبيلة الشايقية بالولاية الشمالية كما أبان الدكتور عطا المنان أن
فصلاً دراسياً واحداً كان قد جمعه مع بنيامين نتنياهو في المرحلة الأولية بمدرسة حبيب وقد أثار هذا الخبر ضجة كبيرة في كافة الوسائط الإعلامية الإسرائيلية جدير بالذكر ان رئيس الوزراء الإسرائيلي كان قد نفي نفياً قاطعاً في وقت سابق الأنباء التي تحدثت عن ميلاده ونشأته بمنطقة نوري بالولاية الشمالية مما دفع بالدكتور عطا المنان إلي القول أن نفي نتنياهو لأمر نشأته بالسودان أمر منطقي في ظل تقلده لأعلى المناصب بدولة إسرائيل والمتاحة فقط لليهود الذين يتم تصنيفهم من الدرجة الأولى من ذوي النشأة الأمريكية او الأوروبية حيث لم يكن متاحاً أمام نتنياهو تسلق المناصب العليا بإسرائيل طالما انه سيتم تصنيفه من يهود الدرجة الثالثة الذين ينتمون الي بعض دول شرق أوروبا وآسيا وأفريقيا.
إذن كيف تمكن الداهية نتنياهو من الوصول الي أعلى سلالم المجد والشهرة والسلطة في الكيان الإسرائيلي وهو الصبي الصغير الذي نشأ وترعرع في قلب ديار قبيلة الشايقية ولعب في حواريها وتمرغ في نعيمها بحسبان ان والده كان من كبار التجار هناك بامتلاكه لأكبر مزارع الفاكهة والتي كان يطلق عليها مزرعة الياهو ولكشف غموض تلك الفترة الهامة من حياة نتنياهو التي عاشها تحت اسم مستعار وهو رضا عبد الرحمن كل تلك التفاصيل الدقيقة يكشفها الدكتور علي عطا المنان شرقي الذي درس الطب برومانيا وعضو مجلس شورى الجبهة الإسلامية القومية الذي يواصل قائلاً:
درست المرحلة الأولية بمدرسة حبيب الأولية بمنطقة نوري ثم التحقت بمدرسة مروي الثانوية التي كانت تضم الطلاب النوابغ من كافة أنحاء الولاية الشمالية ليتم قبولي بجامعة الخرطوم حيث تخصصت في علم الرياضيات بالرغم من رغبتي كانت دراسة الطب وتسنى لي ان ادرس عاماً واحداً بجامعة الخرطوم ثم سافرت في بعثة دراسية الي رومانيا تحقيقاً لرغبتي العارمة في دراسة الطب وقد عملت طبيباً بعدة مدن في السودان إضافة الي فترة عملي بأحد المستشفيات بالجماهيرية العربية الليبية ومازلت أمارس عملي كطبيب.
ويمضي قائلاً معلوم بأن منطقة نوري بالولاية الشمالية كانت تضم ثلاثة أسر يهودية كبيرة مكونة من ثلاثة أشقاء وهم نتنياهو وشاوؤل وسكلي الذين دخلوا الي السودان في العام 1882م نازحين من دولة العراق وقد دخل نتنياهو الجد الي المنطقة والفقر يكاد يقتله حيث قام ببناء راكوبة بدأ يمارس فيها مهنة حدادة الأدوات المنزلية مثل الحلل والشرقرق وغيرها من أواني الطبخ المنزلية وكان يدعي للمواطنين بأنه حلبي نافياً بذلك واقعة انتمائه للطائفة اليهودية وفي تلك الآونة كانت قد نشأت علاقة قوية بين نتنياهو الجد والحاكم الانجليزي للمنطقة ابان عهد الاستعمار الانجليزي للسودان وكان نتنياهو الجد قد شرع في الإغداق علي هؤلاء الحكام عبر جلسات شرب الخمر وإعداد الولائم التي كانت تتصدرها وجبة لحم الخنزير من هنا اكتسب المكان الذي يقيم فيه نتنياهو اسم (حلوف) والذي جاء ذكره في احد مدائح حاج الماحي.. والتي قال فيها (امري حتى جروفها زوروها بحلوفة) حيث ما زالت تلك البقعة تحتفظ بذات الاسم وقد أثمر تعاون نتنياهو الجد مع الحكام الانجليز التصديق له بطاحونة أطلق عليها طاحونة الياهو لتتسع بعد ذلك دائرة أعماله التي تمخضت عن إنشاء أكبر مزرعة للفواكه بالولاية الشمالية هذا بالإضافة الي نتنياهو الجد كان يعمل في مجال زراعة السنمكة ونبات الحرجل اللذان يدخلان في الصناعات الطبية حيث كان يقوم بتصدير انتاجه الي خارج البلاد.
أقرأ في الحلقة القادمة كيف تزوج نتنياهو الجد وأنجب ولدان من بينهم والد رئيس وزراء إسرائيل ولماذا قام والده بإخفاء شلوخ الشايقية علي خديه وهذا يعني بالعربي الفصيح ان والد بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي كان يحمل شلوخ الشايقية. فالي الكثير المثير غداً بإذن الله
احمد الامين بخيت كيف تمكن الداهية بنيامين نيتنياهو الذي تقلد اعلى المناصب باسرائيل عبر تسلقه سلالم المجد والشهرة والسلطة وهو الصبي الصغير الذي نشأ وترعرع في قلب ديار الشايقية بمنطقة نورى بالولاية الشمالية التى تلقى تعليمه الاولى بها ولعب في حواريها وتمرغ في نعيمها بحسبان ان
والده كان من كبار التجار هناك بامتلاكه لاكبر مزارع الفاكهة التى كانت تسمى مزرعة الياهو ولكشف غموض تلك الفترة الهامة من حياة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نيتنياهو عندما كان طفلا يعيش تحت اسم مستعار هو رضا عبد الرحمن بمنطقة نورى.. وهي الحقيقة التى قيل انه نفاها حتى لا يتم تصنيفه كيهودي من الدرجة الثالثة على نحو ما اوضحناه سابقا.
كل تلك الحقائق وتفاصيل اخرى جديدة ومثيرة نطالعها في الحوار الذي اجريناه مع الدكتور على عطا المنان شرفي الذي كان قد درس مع نيتنياهو بمدرسة حبيب الاولية بمنطقة نورى وها هو يبوح لنا باسرار تلك الفترة الهامة حيث كنا قد وقفنا عن النقطة التى كان فيها رضا عبد الرحمن او نيتنياهو قد كشف سر عدم اداء افراد اسرته للصلاة كعادة المسلمين في كل مكان باعتبار انها عماد الدين وعندما سرد نيتنياهو لوالدة كيف انه كشف للدكتور هذا السر العظيم قام والد نيتنياهو المدعو عبدالرحمن بتدبير خطة للاتيان بالطالب الصغير وقتها الدكتور على عطا المنان حتى يقنعه بان ما ذكره ابنه عن عدم ادائهم لشعائر الصلوات الخمس مجرد حديث لصبي صغير لا يعتد به وقد جرت احداث مثيرة داخل منزل نيتنياهو بعد ما تم استدعاء الطالب على عطا المنان بواسطة صديقه رضا عبدالرحمن او بنيامين نيتنياهو الحالي تحت دعوى حضور وجبة غداء.
ويقول الدكتور عطا المنان عندما توجهت الى منطقة حلوف التى يقع بها منزل اسرة نيتنياهو كنت قد سالت بعض الاطفال عن منزل الطالب رضا وطلبت منهم اصطحابي الى منزله لكنى فوجئت بهم وهم يرفضون طلبي باصرار شديد جدا وعندما سألتهم عن اسباب رفضهم عللوا ذلك بان افراد اسرهم يمنعونهم من ارتياد منزل اليهود واذا ما حدث ذلك فان عقابا قاسيا سيكون في انتظارهم .. ويمضي الدكتور عطا المنان قائلا: من هنا بدأت في تكوين فكرتي الاولى والصغيرة عن اليهود ومن هم يا ترى هل هم اناس من كوكب اخر وبماذا يختلفون عنا او ماذا يميزهم عنا .. كما استطعت ان اربط بين حديث الصغار وبين الحديث الذي دار بيني وبين صديقي رضا او نيتنياهو حول عدم اداء اسرته للصلاة وفق مفهومي الخاص في تلك المرحلة.
ويواصل الدكتور عطا المنان سرده للاحداث التى توالت عقب دخوله منزل صديقه رضا او نيتنياهو تحت غطاء دعوته للغداء والذي اكتشف ان الدعوة جاءت من والد رضا وليس من رضا صديقه والذي حاول تبرير عدم اداء ابنه للصلوات بعد ان علم بان ابنه الصغير كان قريبا من افشاء امر يهوديتهم. وعندما دخلت الى المنزل وجدت الاب الابيض السحنة والمشلخ شايقي مشغولا داخل مخزن بالمنزل وعندما استرقت النظر من خلال نافذة صغيرة رأيت حيوانا غريبا لم اره في حياتي كلها فأعتقدت وحسب خيالي الصغير بانه ربما يكون اسداً فاخذت ابكى واهرول داخل المنزل طالبا النجاة من ذلك الوحش الكاسر ظنا منى بان الرجل يخطط لالقائي كطعام له.!
اقرأ في الحلقة القادمة:
{ ما هو الحيوان الذي اخاف الدكتور عطا المنان ولماذا نال علقة ساخنة من والدته لاول مرة في حياته بسبب هذه الزيارة.
ومن جهة اخرى ستعقد صحيفة الدار منبرا اعلاميا ستستضيف فيه الدكتور على عطا المنان شرفي بعد الفراغ من نشر الحلقات حول نشأة ودراسة اكبر رئيس وزراء اسرائيلي بمنطقة نورى بالولاية الشمالية . وعلى الراغبين في حضور ذلك المنبر من المهتمين والباحثين ولاجهزة الاعلام المختلفة سيتم الاعلان عن موعد المنبر في وقت لاحق وعلى الذين يودون المشاركة الاتصال على الرقم :
0913168068
المفضلات