واليوم أخي تطرقت إالى موضوع غاية في الأهمية..... وكل من له إبن في مراحل الدراسة لا بد وأن يكون قد إنتبه
لهذه الكارثة التي أصابت النظام التعليمي ككل , ولم يسلم المنهج من تنظيرات أولئك الفاشلين الذين فعلوا بنا الأفاعيل
حطموا بداية السلم التعليمي النموذجي الذي وضعه العالم الدكتور محي الدين صابر ,, ثم هدموا تاريخ مدارس خلدت تاريخ السودان المعاصر أقصد حنتوب الثانوية و خورطقت ,, ثم كانت الكارثة الكبرى (( التعليم الخاص)) وهذه الطبقية البغيضة التي فرقت مابين والد يعلم ولده بكم مليون في السنة وآخر لا يستطيع شراء قلم الرصاص .. هل تخيلتم حجم الإحباط.
مشتاق أنا لسهام و إلهام وصديق القولد و طه القرشي الذي كان يعالج على بند الصحة المدرسية وحبة السلفا ... مشتاق أنا لأتيام الفحص الطبي الدوري في المدارس مشتاق لأتيام التطعيم التي كانت تطوف علينا في المدارس .. مشتاق أنا لحصة التربية المدرسية التي لم نكن نؤمر فيها بحفظ جزء , بل تعلمنا أن في كل كبد رطب أجر وتعلمنا تهذيب الحسن وهو يعلم البدوي الوضوء فعلمنا أن الدين المعاملة .
مشتاق أنا ومدين للجمعية الأدبية و حصة الفنون و الرياضة الصباحية و الدورات المدرسية و أستاذ عمر و باقي الأساتذة المليانين طبشير ... ومشتاق كمان لعم الجيلي الفراش وخالتي سيدة وعافي لها باقي الريال (( الفطرت منو لامين شبعت وحليت كمان نبق ودوم وتابوت ومندكو ))................................................ .................................................. ..................................
نكتة مأساوية
عن صديقي د / عبد الله محمد أنه قال : كنت أصحح في إمتحان طلاب السنة الثالثة بكلية الطب
جامعة......... وبعدأن ملأ أحد الطلاب صفحة الإجابة تماما رسم سهم وكتب تحته(( أغلب)) الصفحة
أو كما قال
عفوا للإنبراشة في البوست لكن أخوك ممكووووووووووووووووووووووون
المفضلات