بينى وبين قلمى
أشتهى طعم الوداد .... وبطول النبض مقياس الزمان حيا
ويشتهى سكب المداد ... وهو يهز بجذع البوح لتساقط حرفاً جنيا
صرت حديقتهوصار ظلى... صرت بحرا ..فحلق كالنورس فى خافقيا
فغدوت مسافر مابين مقعدى ومعبدىفاذا هو قنديلٌ مسرجٌ محترقُ الهوية ...ملف مرفق 15313


رد مع اقتباس




المفضلات