في ست المدائن لايقدرون ان يغيروا التاريخ والملامح والاماكن اتجهوا الى الضغط على الناس في الحياة وافلاس سكان ودمدني خاصة التجار الكبار وتم لهم ذلك واحلال اشخاص من خارج المدينة وتقديم الدعم لهم حتى اصبحوا المسيطرين على كل اوجه الحياة اقتصادية وسياسية ورياضية ولكن هيهات ان يسيطروا على ودمدني اجتماعيا هذا حلم لن يستطيعوا ان يصلوا له ابدا . لقد ذرفت الدموع وانا اقوم بجولة في سوق ودمدني الكبير لم اعرف الا القليل من التجار اشكال غريبة وافدة احتلت تقريبا كل المحلات واصحاب المحلات كانوا يجلسون خارج هذه المحلات يبكون الزمن الماضي . خرجت مسرعا من السوق الكبير وانا اتسائل كيف اقابل سكان ودمدني اتاني الرد لو عاوز تقابل سكان ودمدني تكون هنالك وفاة سوف تقابلهم وهم يدفنون عزيزا غال لديهم . لك الله مرتع الصباء والشباب وكل اهلي واحبابي انقذوها يا اولادها عليها دين عليكم لاتنسوها ردوا جزء بسيط لها انها تحتاج لكم الان . مافي فايدة اصحوا استفيقوا ماذا يعمل لقد بداء في اول زيارة له بعد الانقلاب على الدمقراطية في يونيو 89 بعد هذا التاريخ بشهر سجل زيارة لودمدني والقى محاضرة بدار المهندس انكر فيها في ذلك الزمان انهم لا علاقة لهم بالجبهة الاسلامية لا من قريب ولا من بعيد , هل هولاء نرجوا منهم خيرا ودمدني سوف تعود سيرتها الاولى بيد ابنائها في يوم ما اراه قريبا بحول الله .
المفضلات