
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى احمد على
يعنى الناس كانت كافره لا تعرف لا اله الا الله ولا تعرف ان الله هو الواحد الاحد ولا تعرف
الأخ مصطفى
سلامٌ من الله عليك ورحمة منه و بركات
كفار قريش كانوا يقولون لا إله إلا الله و كانوا يحجون البيت قائلين لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك إلا شريكاً هو لك تملكه و ما ملك
أضرب لك مثالاً : شخص توضأ ثم أحدث ، هل ينتقض وضوءه أم لا ؟
وبذات الفهم : شخص يقول لا إله إلا الله ثم يدعو غير الله و يستغيث بغير الله ، هل ينتقض توحيده أم لا ؟
قال تعالى : ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون )
حدثنا ابن وكيع ، قال : حدثنا عمران بن عيينة ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : ( وما يؤمن أكثرهم بالله ) الآية ، قال : من إيمانهم ، إذا قيل لهم : من خلق السماء؟ ومن خلق الأرض؟ ومن خلق الجبال؟ قالوا : الله . وهم مشركون .
قال تعالى : ( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ )
قال تعالى : ( إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ )
قال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ )
و جاء في الحديث : ( إن الرقى و التمائم و التولة شرك )
و جاء في الحديث ( من علق تميمة فلا أتم الله له ، و من علق ودعة فلا أودع الله له )

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى احمد على
وانا صوفى ومتصوف واقسم بالله مامرى بى لاكتاب ولا سمعت من شيخى الانتو بتنشروا فيه ده
كونك لم تسمع بهذه العقائد لا ينفي وجودها ونحن نقلنا من مؤلفات الشيخ البرعي على سبيل المثال وجئنا بالوثائق من مؤلفاته فماذا تريد أكثر من ذلك؟
آفتك يا أخي أنك لم تقرأ كتب شيوخك بل إتبعتهم دون علم بعقائدهم التي تكاد السموات يتفطرن منها و تنشق الأرض و تخر الجبال هدا .
ثانياً أنا أسألك : إلى أي طريقة تنتسب ؟

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى احمد على
بعدين انتو الان بتجيبو فى حاجات الناس ماعارفها ولا سمعت
واجبنا أنْ نُعَرِّفَ الناس بحقيقة هؤلاء ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى احمد على
وانا لاارى لك اى مشاركة فى اى شى غير هذا الموضوع
و ما الضير في ذلك فقد بعث الله الرُّسُل من أجل شئ واحد أن يُعبد الله وحده و لا يُشْرَك به
نحن يا أخي ندعو الناس أن يتوجهوا لله وحده
قال تعالى : ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ. وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ. )
المفضلات