النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: همس حزين

     
  1. #1
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ود الأصيل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,849

    همس حزين


    (همسٌ حزينٌ)
    #النسيان فن تصالح مع الذات ،
    و احترام لشروط الأمر الواقع#

    هكذا نحن ، نظل نغدو و نراوح مكاننا سرا،
    كظلٍ أعوج فارق عوده ، فما يلبث أن يعود كهبوب ريحٍ
    يغشى جلمود صخر. فما من شعور أفتك بقلب غريبٍ عائدٍ إلى
    حطام منزلٍ كان يضم ذات يوم ٍ حفنةً من يباب عمره. و أنا أزرع الأرض جيئة
    و ذهاباً،إذا بالحنين يلفني من كل حدَبٍ و صوبٍ.. تغرورق عيناي بدموع فرحةٍ منقوصةٍ
    لم و سوف لن تتم أبداً, فلا حياة هنا لمن أناجي. جئت أسترق النظر من ثقوب أبواب الذكريات.
    أتسلل كما اللصوص من نافذةٍ مشرعةٍ لصفير هوج الرياح ، فلا أجد سوى بقايا طيافٍ باردةٍ ، كصقيع
    إحساسي المتجمد .. و بضع حُصيّاتٍ ملقاةٍ فوق كثيب رمل مهيلٍ .. هممت بالتقاطهن لأرجم بهن مارداً
    وقف يذكرني بأن عقارب ساعتي سوف لن تعود القهقرى. و أن أقسىوطأة إحساسٍ على قلب عاشقٍ لوطنه، هو
    أن يأتيه عائداً ليتحسسه، فلم يجد منه شيئاً ،كسرابٍ بقيعةٍ يحسبه الظمآن ماءً، أو كباسط كفيه إلى فقاقيع رغوة
    يلاحقها ليبلغ بها فاه و ما هو ببالغه . و هذه دياري الحزينة التي كنت أرتادها في مراتع الصبا ، إذ غدت مدن
    أشباحٍ تجوبها أسرابٌ من دواب الأرض تأكل منسأة عشق في رفاة إنسان كان يعيش هنا ثم صار أثراً بعد عينٍ
    و حذفت أقراص ذاكرته مرةً و إلى الأبد من كل الملفات، لعطلبذهني كان بليغاً. و في سويعاتيالسوداوية تلك،
    رحت أطرق الأبواببإلحاحٍ شديد ، رُغم زهديفي أن يلقي أحد بالا لوجودي فيفتح لي مصراع نافذة .
    فربما تملكني شعورٌ لا إراديباللاجدوى من أي شيء! ثم وقعت عيني على فحمةٍ ملقاة،
    فخطفتها و رحت أرسم بها خطوطا كفافية على جدار هذا الزمان هنا، تشي بأن كل
    ما جنيته من عناء عودتي هو أني: حضرت هنا ، ربما متأخراً جدا، فلم أظفر
    بلقيا كائن من كانمن أهلي!!. لذا، أيقنت بأن نعمة الصبر و السلوان
    بحد ذاتها فن راق تقتضي إجادته تصالحا تاما مع الذات، مع
    تمرس يومي على احترام شروط الأمر الةاقع#
    ****************&&&&&***************
    فما أشبه حالي بحال نائل الحريري في مرثيةٍ له حين قال فيها:
    :
    تعالوا ، دثروني .. زملوني
    إنَّ في صوتي حريقاً
    يأكل الأخضر واليابسَ حزناً
    فتعالوا أشعلوه!
    إن نصف الموت أن تحيا طريداً
    ونصف العقل أن نهوى الجنونْ
    زّملوـني
    غلّقوا الأبوابَ
    والأستارَ...
    وأجفانَ العيونْ
    بعدَ حينٍ سوفَ ألقي عامداً كلَّ ثيابي
    وسأشدو راقصاً حتَّى أقعْ
    وستمحو الشمس مني كبريائي... وعذابي
    وسأبقى بعضَ روحٍ ...
    نصفَ قلبٍ ...
    وقِطعْ ...
    زّملوني ملءَ كفَّين
    ثم صلِّوا كي أموتْ ...
    إنَّهمْ ...
    قد غلّقوا كلَّ الحكايا
    ... والبيوتْ
    أوصدوا بالشَّمعةِ الحمراءِ بابَ فمي
    و غاريِ غطَّاهُ الحمامْ...
    وعلى البابِ ...
    تجلَّى فوقَ عرشي العنكبوتْ...
    زّمليوـني...
    لم يعد في العمر ما أبكي عليهْ
    ليلةٌ أخرى ...
    ويلقي قاتلي عنّي يدَيهْ
    زّمليـوني...
    إنّ روحي ضدًّ قلبي ثائرةْ
    وجراحي غائراتٌ في حنايا الخاصرةْ
    طعنوني...
    زرعوا في الظهر سكيناً
    وفي القلب الظلامْ
    تركوني نازفاَ في اللّيل موسيقا
    وحزناًَ لا ينامْ
    تركوني تحتَ قاعِ البئرِ أبكي
    سلبوني صدرَ أمِّي
    وقميصي خبَّؤوهْ
    ألصقوا بالذئبِ والموتِ الجريمهْ
    أحضَروا الذئبَ أمامي ...
    مزَّقوهْ
    ثمَّ باسمِ الرَّبِّ قاموا
    جعلوا الذئبَ وليمةْ
    آهِ يا كلَّ المواويلِ القديمةْ
    ألفُ آهٍ ...
    كلَّما مزَّقتُ من عريي ثيابي
    ألفُ آهٍ...
    كلَّما فصَّلتُ أحلامي على ذاكَ الجسدْ
    ألفُ آهٍ!
    حينما ترفض مني كلُّ أوطانيَ أوراقَ انتسابي
    ألفُ آهٍ ...
    كلَّما أدركتُ أنِّي لا أحدْ
    ألفُ آهٍ ...
    وأنا في عتمتي خلفَ الزوايا
    وأنا المسؤولُ عن كلِّ الخطايا
    وأنا طعمُ المرارةْ ...
    وأنا الأبكمُ ...
    إمَّا صِحتُ قاموا رجموني بالحجارة
    وأنا عشرونَ نصفاً، ميِّتٌ يبكي
    وحيٌّ لا يُفيقْ
    وأنا(روما)
    و(روما) ضمَّها عشرونَ نيروناً
    وأطفاها الحريقْ
    * * * *

    [/size]

    التعديل الأخير تم بواسطة ود الأصيل ; 18-05-2016 الساعة 01:09 AM
  2.  
  3. #2
    عضو مميز
    Array الصورة الرمزية سلمي ابوالكيلك
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    قلب من اهوي
    المشاركات
    583

    ما اشقي انت تحزن وما احلي ان تعبر عن حزنك بكلمات تجعلك تفضفض اخي بمكون دواخلك

    اللهم ارحمها واغفر لها يارب[IMG]jpg[/IMG]
  4.  
  5. #3
    مشرف القسم الثقافي

    Array الصورة الرمزية ياسر عمر الامين
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    ودمدنى
    المشاركات
    2,635

    سلام من الله عليك اخى عابر سبيل...لكم انا مشتاق لحرفك الأنيق واسلوبك البديع....وكما انت عدت تزرع حقل الصفائح بمداد الأشجان ما بين الرحيل والغياب والعودة والاياب...وتلحف فى السؤال عن ماضى يعج بالتفاعل وحاضر يأن فى المفاصل...لكن يبقى الحنين والتحنان والشوق للزمان قدرا مقدورا يستعر فى الوجدان...ونبسط الأمل فرشا لغد أفضل ومستقبل أجمل.
    وكل الود والتحايا لك ولكل الحاضرين وشوقا دفاقا لكل الغائبين.

    يا وحى الهامنا وموضع احترامنا يا مدنى الجميله ليك مليون سلامنا.
  6.  
  7. #4
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ود الأصيل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,849

    . . . . . ثم صبراً آل ياسر فأن موعدكم ربوع بلادي
    مع تحيات العودة والسلامة وحرارة اللقيا بإحساس عنيف. أطللتم علينا كما المزن تأتي دوماً حبلى بماء طهور و برد و دعاش.
    ولأن ليس لقرين التجلي طقوس و لا للبوح نقاط تفتيشٍ فيمابين النفوس فقد داهمتني للتو بضع أبيات حيث:
    كتبت و فى خاطري همسٌ إلى الأقمار أبعثه تباعاً
    ثم ضاع الهمس مني ، ثم دنا وكان القلب يسكنهالتياعاً
    فأينعت الدواخل إذ تنادت وعم الشوق في شعري و شاعا
    و لم ندر بأن بنا فيوضاً فجاءت على عواهنها سمعاً و طاعا
    و مازال في الخاطر لوعة، و في جراب النظم قنديلاً و يراعا

    من غير ميعاد و اللقيا أجمل في الحقيقة بلا انتظار.ها أنا ما رف لي طرف على باب التوهج واقفاً،
    أدلفت من باب الرجاء ، عانقت أطيار النوارس في اتكاءة على جبين القمر ولم تزل أنت الحضور لدى غيابي،
    يا من تشاطرني أمنياتٍ باقياتٍ ، تختال في سحر الدياجي أغنياتٍ.
    همومي تهد جمال الشيل و فايت في العتامير ليل وم توكل عليك يا الله آخر اليل.
    و كأن راحلتي سير طاحونةٍ لا ينفك راحلاً.
    فقد استهوتني فكرة الاستمراء للسير حافياً تتبعني معالم الخطو على كثبان الرمال.
    و لم تزل للتوق بقايا تسرى في الفواصل و تغريني باالمحال.
    و لم يزل وجدي سفارةً روحانيةً إلى دفء المشاعر مفاعلتن مفاعلتن فعول لا فعال.
    ************************^^^^^^^^****************** *****
    يؤسفني القول إنني عائد لتوي من أسوأ ، و لكنها (أفيد) سفرةٍ في حياتي ،
    راعني ما سمعت فيها و روعني ما رأيت..
    فهل شاهدتم يوماً كلباً عض يداً ترعاه؟!!
    هل صادفتم ذئباً في البرية أكل أخاه؟!!!
    لا بل هل قابلتتم فيلاً يكذب, يسرق,
    يشهد زوراً، ينكر حقاً,
    يفشي سراً، يمشي مغروراً بين يديْ مولاه!!!!!
    هذا لعمري أقرب ما ينطبق على قرصنة(اختطاف بلد بحالها) ثم أما بعد,,,,,
    و إن كنت لا أؤمن بالطيرة و لا التشاؤم. و لكنني حين هممت هذه المرة بدخولها، أعني
    "
    بلادي التي وإن جارت علي فهي برضو كريمةٌ.. و أهلي الذين و إن ضنو علي فهمُ كرام".
    و حين شهرت قلمي لزاوية حرجة أنقبض قلبي و انعقد لساني.
    فكأني ببعيرٍ هائج يشرع فكيه يريد التهامي، و إذا بتنينٍ ينفث نيرانه في وجهي.
    فشعرت وك أن رؤوس الشياطين تلوح من جنباتي و وشممت البارود يفوح من أفواه الحاضرين.
    و لم أصدق الآن أنني عدت أدراجي من حيث أتيت .
    و لكن، و يا لسخرية المفارقة: فعند فجر اليوم قابلني شاب عربي قادم من بلاد الفرنجة يطلب اللجوء
    إلى بلادي التي لم يجد بداً منها بعد أن ضاقت به أرض الله ذرعاً (كمن فقد الماء فاضطر للتيمم). أو كمن
    (أضطر لغسل نجاسة غربة الابدان ببول اغتراب الروح في بلدي). سألني عن كيفية الحصول على فيزة
    للإقامة الحرة هناك. فنسيت كل شيء، و رحت لا إرادياً أكذب حدسي و أغالط ما رات أم عيني،
    و أبدل سبي و لعني مدحاً و ثناءً لأوضاعٍ كأنها من فراديس ألف ليلة وليلة ،و سكانها خلائق
    نورانيةٍ من وحي خيال كليلة و دمنة. ولما سألني عن إمكانيةالاستعانة بوكالةٍ للسفر
    و السياحة قلت له: إن السواح عندنا هم الدراويش والفقراء لله يهيمون في ملكوته
    الفسيح . والفندقة هناك في بيوت من القش يشيدها النفير، والونسة الدقاقة
    في خلوة ناس جدي و الإعاشة ما تشيل همها: بتلقاها (
    ملح)
    من "تكل" ناس حبوبة و أنه لا داعي حتى لحمل وثائقَ سفرٍ أو هويةٍ و لا هم يحزنون.
    إذ يكفي يا أخ العرب أنك ضيفنا ف"يا ضيفنا إن زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف و أنت رب المنزل"
    فلنخطو معاً بلحاظ ترقب الشوق و تثير ذاك الصحو المعطن بالحفاوة
    فنرتشف أريج كل من نضحت ينابيع الذكر من فمه حديثاً ذو طلاوة
    د
    مت خالداً و القمر يستدير ترقباً لكل من أخذ نصيبه من الأيام

    عابر

    التعديل الأخير تم بواسطة ود الأصيل ; 13-12-2015 الساعة 09:09 PM
  8.  
  9. #5
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ود الأصيل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,849

    همسٌ حزينٌ

    (همسٌ حزينٌ)
    #النسيان فن تصالح مع الذات ،
    و احترام لشروط الأمر الواقع#
    هكذا نحن ، نظل نغدو و نراوح مكاننا سرا،
    كظلٍ أعوج فارق عوده ، فما يلبث أن يعود كهبوب ريحٍ
    يغشى جلمود صخر. فما من شعور أفتك بقلب غريبٍ عائدٍ إلى
    حطام منزلٍ كان يضم ذات يوم ٍ حفنةً من يباب عمره. و أنا أزرع الأرض جيئة
    و ذهاباً،إذا بالحنين يلفني من كل حدَبٍ و صوبٍ.. تغرورق عيناي بدموع فرحةٍ منقوصةٍ
    لم و سوف لن تتم أبداً, فلا حياة هنا لمن أناجي. جئت أسترق النظر من ثقوب أبواب الذكريات.
    أتسلل كما اللصوص من نافذةٍ مشرعةٍ لصفير هوج الرياح ، فلا أجد سوى بقايا طيافٍ باردةٍ ، كصقيع
    إحساسي المتجمد .. و بضع حُصيّاتٍ ملقاةٍ فوق كثيب رمل مهيلٍ .. هممت بالتقاطهن لأرجم بهن مارداً
    وقف يذكرني بأن عقارب ساعتي سوف لن تعود القهقرى. و أن أقسىوطأة إحساسٍ على قلب عاشقٍ لوطنه، هو
    أن يأتيه عائداً ليتحسسه، فلم يجد منه شيئاً ،كسرابٍ بقيعةٍ يحسبه الظمآن ماءً، أو كباسط كفيه إلى فقاقيع رغوة
    يلاحقها ليبلغ بها فاه و ما هو ببالغه . و هذه دياري الحزينة التي كنت أرتادها في مراتع الصبا ، إذ غدت مدن
    أشباحٍ تجوبها أسرابٌ من دواب الأرض تأكل منسأة عشق في رفاة إنسان كان يعيش هنا ثم صار أثراً بعد عينٍ
    و حذفت أقراص ذاكرته مرةً و إلى الأبد من كل الملفات، لعطلبذهني كان بليغاً. و في سويعاتيالسوداوية تلك،
    رحت أطرق الأبواببإلحاحٍ شديد ، رُغم زهديفي أن يلقي أحد بالا لوجودي فيفتح لي مصراع نافذة .
    فربما تملكني شعورٌ لا إراديباللاجدوى من أي شيء! ثم وقعت عيني على فحمةٍ ملقاة،
    فخطفتها و رحت أرسم بها خطوطا كفافية على جدار هذا الزمان هنا، تشي بأن كل
    ما جنيته من عناء عودتي هو أني: حضرت هنا ، ربما متأخراً جدا، فلم أظفر
    بلقيا كائن من كانمن أهلي!!. لذا، أيقنت بأن نعمة الصبر و السلوان
    بحد ذاتها فن راق تقتضي إجادته تصالحا تاما مع الذات، مع
    تمرس يومي على احترام شروط الأمر الةاقع#
    ****************&&&&&***************



    .

    (#.... و يندلق الرحيق#
    ألا يا وطناً و كت أشتاقلو برحل ليه من غير زاد..
    ذلك اليومَ تقاسمنا الليلَ نفترشُ الأرض و نلتحفُ السماءَ،
    متعانقين كجمرتين علي مبخرٍ يفوح بالعنبر. كان الليل وردياً بلون
    ردائك الذي تقلص كما العرجون القديم من رقعةٍ كانت تسعُ مليونَ ميلٍ.
    نتمايل برقصة البجع على أنغامٍ أوتار قيثارة جنائزيةٍ لا أعيها إذ أسمع وشواشها
    مع وقع قدميك، كما يستبين بريحٍ عشرجٌ زجلُ ، نهيم كما المجرات عبر الكون و المارة
    حولنا شهبٌ تتهاوى كما الفُقَّاع من فرطما ثملوا.. قلبي على و طني ، و بينهما حجابٌ من
    غشاوات الاغتراب.ساعدايَ خاتمان علي خاصرة الوطن الطري كعجينة حنطةٍ، و مشذبة جوانحه
    كما أشواك التمر هندي .. كم أخشي عليك الاندثار إلي حفناتٍ من غبار . و لا أخشى في هواك
    طعنةَ طاعنٍ ، قلتها هامساً في أذني ليلك البهيم ، ثم انحنيت لأطبع على خدك المحمر و شماً
    بلون مسمارالقرنفل. حتي حلمتُ أن أسلافي بعانخي و تهراقا ينصباني إماماً للمصلين في محرابك.
    و كفكفتُ عبراتي و فرشتُ دربك بمنديلي المبلل بدمع العاشقين . حتي لم أعد أعرف أيُّ قلبٍ
    ذاك الذي كان يدق نابضاً بين صدرينا! نظراتك تفتت قسمات وجهي إلي دوائر من بخارٍ.
    أنفاسكترقى إلي أعلى من مراقيخيالي.إنها هفافةٌ بحيث تهش منابت شاربي
    حين تمر عليه من حين إلىحين. ألا أيها الليلُ الطويلُ، يا مانح الدنيا
    همساً يمر مراً كبساط ريحٍ و يجعل البوح نشوى و السهر
    حُمَّى و الهجود عبادة و النجوم نيامٌ تتعثر على آثارها
    قدميَّ بقارعة الطريقِ.. فيندلقُ الرحيقُ!!
    /aabersabeel
    ************^^^^^^^***********

    التعديل الأخير تم بواسطة ود الأصيل ; 03-06-2016 الساعة 05:58 AM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ
  10.  
  11. #6
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ود الأصيل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,849


    ذات يومٍ تنامى لعلمي أنهم يوزعون أراضٍ للفئويين
    في (وادي عبقرٍ أخضرَ، على تلة زعتر) و لكن يبدو أنه كان وادياً غير ذي زرعٍ .
    حزمتُ أوراقيو ذهبت مع الذاهبين إلى منطقة شرق النيل ، و لميت لي في قطعة واطة
    درجة ثانية، قلنا:كتيرةٌ على المحنة. كان أول شبر أناله ضمنَ خطةٍ أسكانيةٍ. الشاهد أنه مع تسلمي
    عقد ملكية المنفعة المبرم مع الدولة تملكني شعور نشوة بأنني (مواطن) كامل السودنة و قد صار لي نصيبٌ
    في تراب (بلدي يا حبوب) تماماً مثلما لجدود جدي بعانخي و تهراقا و و د حبوبة وعبدالفضيل الماظ!
    و لا حد يقدر يسأنلي
    عن تلت التلاتة كم .كنت مشخبت لي خرطة بنيان كدا كاطعا من راسي من سنين ، لكن عاجباني و أصلي ماني قايل يجي
    اليوم الممكن يتحول فيه حلمٌ ظلوط على ورقٍ ، إلى هيكل حقيقة.
    كنت داسها متل جنا الحرام
    و مرقتها متل السنسة الحمراء، أعاين فيها و أتأمل و أتكشم متل نار القصب. قام شافني واحد فلسطيني واقف جنبي
    و دخل معاي عشرة ونسة على عواهنها . لما بدا و كأنه مهندس تبرع لي بإبدائه لي ملاحظاتٍ فنيةٍ حول عيوب خرطتي التي
    لم تكن لها ناقة و لا جمل في هندسة و فن العمارة. و بالفعل وجدته محقاً، فطأطأت رأسي الفاضي يعني زي الفاهم، كما هز لي
    رأسه و مضى لحال سبيله في عجاله و هو يغالب دموعه فهُرعت إليه أنوي الأخذ بتلابيبه و كأنه جاسوس قد شم في ثيابي
    رائحة رجال مخابراتٍ مركزيةٍ. و بإصراري على اللحاق به فوجئت بالرجل يسمك فروة رأسه بكفيه
    و يهم بسحقها بعرض الحائط و يحدجني بنظراتٍ مغرورقة بدموع
    حزنٍ دفينٍ لا يقرؤه إلا من عاش مثل مأساته.!
    فسألته بنبرة عتاب:
    - ماك سامعني يا خي بنادي عليك؟!ف كان رده:
    - أسف و أبدأً الله يا صديقي لم أسمعك مطلقاً!...
    - فسألته عن : لماذا تركني هكذا و أدبر و استكبر ، ثم عبس و بسر:
    - دعني يا أخ العرب أرد على سؤالك بسؤالٍ عويصٍ؟
    - يا زول ،ما في أي مانع بس تفهمنا حكايتك شني مالك!
    - أولأً ، هلا خررت يا أخي ساجداً شاكراً لأنعم الله على أن حباك بوطنٍ
    حدادي مدادي و يكون فيه ر قعة أرضٍ لتشيَّدها ولو بقصور من الرمل!؟ في الحقيقة،
    لا أملك سوى القول بأن سؤاله ذاك قد فاجأني و أربكني لمان ظاتو دخلني في ربع هدومي
    من الإحراج و الخجل و..قلت مجيباً: لا و الله لم أفعلها قط من ذي قبل ، و لكنك لو مصر عليها شديد،
    نسجد هسي دي و مالو!!. إذن عليك أن تخر الآن ساجداً أمام كل خلق الله، معلناً على رؤوس أشهادهم أنك
    مَدينٌ لربك بنعمٍ لا تحصى .فوالله إن قيمة أن يكون لك مأوىً و لو كان بيت نملٍ ، لهي أعظم نعمةٍ، ناهيك أن يكون
    لك وطن مترامي الأطراف، و لو كان مصاباً بغرقرينة تبتر من أطرافه شيئاً فشيئاً. أخذت الرجل في أحضاني و إحساسٌ
    لا يقاوم بالعقوق يغمرني ،إذ تذكرت كم مرةٍ شاهدت جرافات بني صهيون و هي تهدم بدم بارد بيوتاً و صوامعَ و بِيَعاً
    و وصلواتٍ و مآذن يذكر فيها اسم الله كثيراً بين يدي عويل النساء و ذهول الرجال! و كم تداعت إلى مخيلتي صورٌ
    لحالٍ باتَ من بعضه في عديد من بقاع الدنيا عربيها و أعجميها كلهم في القهر و الهم سواء فبنيان لا تهدمه
    جرافة الصهاينة تجده لا محالةً خاوٍ على عروشه بأيدي أبنائه لا بيد عمرو ، جراء هرج و مرج لا يبقي و لا
    يذر...فاللهم نعوذ بك من علمٍ لا ينفعُ، و من قلبٍ لا يخشعُ، و من بُطونٍ لا تشبعُ، و من عيونٍ
    لا تدمعُ، و من وطنٍ نراه يُطرحُ فلا يُجمع ُ،و من دعاءٍ لا يسمعُ فلا يستجاب له.
    اللهم آآآآآآآآآآآآآميييين!!
    *****^^^^^*****

    التعديل الأخير تم بواسطة ود الأصيل ; 17-04-2016 الساعة 08:58 PM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ
  12.  
  13. #7
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ود الأصيل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,849

    هَمْسُ البُعادِ


    & هَمْسُ البُعادِ و ضل الدليب أريح سكن@
    عبر شريط الذكريات و حديث الذات للذات في جوف ليلٍ طويلٍ لا ينجلي. و الذكرى إكسيرٌ يربط كل طائرٍ مرتحل عبر البحر..فاقد الأهل و ربما سيعود يوماً ليجد مكانه محفوراً على قسمات وجوه العابرين. .تُهامسها دوزناتٌ من أوتار الحنين.

    #نريد تجريد ذواتنا من غشاوات تضرب حاجزاً من الصمت بيننا و بين بيادرَ عطشى، ننقش ليها حروف الريد ناصعة كحبات الخرز علي أجنحة حمائم زاجلة. تظل تجوب كل مجاهل الغربة إلى أن ترسو هناك لديها..و تبوس يديها.. و تلقى العشيرة بتشتغل
    منديل حرير لحبيب بعيد خلاها أوهن من بيت عنكبوت و فارق دفء أحضانو.. و ضل الدليب أريح سكن!!
    جحيمٌ ما هويناه..و لكنّا قبلناه برضا على عواهنه..لعله يعزينا كلما استرجعنا وقع خطى مشيناها ذات يوم ٍفي شعابه.عابري سبيلٍ في حنايا الشوق!! فصبرٌ جميلٌو الله المستعان على ما يصفون! أيها الوطن الجريح متى يعود خرير الدم مدراراً في ثنايا عروقك و تعود كقبطانٍ أضناه عناء البحث عن حطام قاربه.حتى تلم شتاتنا كقراصنة كلٌ
    جاء يحمل غراباً على كتفه!!

    ود الأصيل/aabersabeel
    ****^^^^^******&&&&*********
    ******^^^^^******
    *

    التعديل الأخير تم بواسطة ود الأصيل ; 03-06-2016 الساعة 05:45 AM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ
  14.  
  15. #8
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ود الأصيل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,849

    بات يراعي يزرع نطف مداده خبط عشواءَ،
    جيئة و ذهاباً برن السطور على صفحاتي ، دون أن
    يسجل شيئاً يذكر. كحال طاولةٍ عرجاءَ فقدَتْ إحدى سيقانها
    ذات عراكٍ عبثيٍ في ملهىً ليليٍّ.. أو ذات زحامٍ في حلبة صراعٍ للثيران.
    .و رحتُ أنفض غبار نور الذاكرة من على شرفةٍ مائلةٍ في ركنٍ قصيٍّ لنثر الخاطرة.
    و جئتُ أحمل فوق رأسي رغيف خبزٍ يأكل النمل منه..و على كَتِفِي خارطةٌ مطويةٌ دُسَّت
    بين سقط متاعِي.. لوطنٍ كان عملاقاً، بيد أنه بات مصاباً ب(غرقرينة) عنيدةٍ في كافة أطرافه،
    ظلوا على إثرها يبترون في كل مرة ربعاً خالياً من ربوعه الشاسعة الممددة على رقعة قارَّةٍ.حتى أوشك
    أن يصبح قزماً أو قرداً أعمش.كأن سيرة ذاتي بقعةدمٍ كذبٍ دُلقت على قميص خنزيرٍ برٍّيٍّ ..و ظلت تتمدد
    على طرقاته. و طرت أبحث عن مرلفئ غرباتي في محطات ترانسيت لمطاراتٍ و موانئَ علها تقبل عذراً
    لي أقبح من ذنبي.. لدخولها بدون ثبوتياتٍ. و لدى خرجةٍ خرجناها منذ نيفٍ و نيفٍ، و قدلا نعود بعدها
    أبداً و نحن في ظلمات يضائلُ بعضُها بعضاً، في همٍ لجي حتى إذا أخرج أحدنا يده لم يكد يراها.
    فتروح أصابعك تفرك عبثاً في عينيك، علَّهما تدران لك بقطرة( دمعة حزنٍ تسكبها فوووق
    ذراعك). لكنهما تجمدان و لا تجودان و لو بشيء ذراً للرماد على الدقون. و لكن لا ضير
    فإن أسقطتني الخطوب فذاك شأنها، و شأني أنا أن أسقط منتصب القامة.
    أمشي، و أنا أمشي.. و أنا أمشي سمهري القوام، حتى لو كلفني ذلك
    شرخاً أبدياً في ظهري أو أن أموت دونه واقفاً كنخلةٍ حمقاء.
    أقول قولي هذا و أنا شاردٌ بكل ذهني
    في كلمات أمير الشعر و الشعراء شوقي:
    عصفورتان في الحجاز حلتا على فنن
    في خامل من الرياض لا ندٍ و لا حسن
    بينا هما تنتجيان سحر اً على الغصن
    مرّ على أيكهما ريحٌ سرى من اليمن
    حيّا وقال درتان في وعاء ٍ ممتهن؟!
    لقد رأيت حول صنعاء و في ظل عدن
    خمائلاً كانها بقيةٌ من ذي يزن
    الحب فيها سَّكر و الما ء شههدٌ و لبن
    لم يرها الطير و لم يسمع بها إلا افتتن
    هيا أركبا فنأتها في ساعة من الزمن
    قالت له أحداهما و الطير منهن الفطن
    يا ريح أنت ابن السبيل ما عرفت ما السكن
    هب جنة الخلد اليمن،،،،لا شيء يعدل الوطن!!

    صدر تحت توقيعي بكامل قواي العقلية المعتبرة شرعا و قانونا،،،،
    ود الأصيل/Aabersabeel

    التعديل الأخير تم بواسطة ود الأصيل ; 08-05-2016 الساعة 01:39 AM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ
  16.  
  17. #9
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ود الأصيل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,849

    [quote


    سلمى أبو لكيلك كتبت:
    ما اشقي انت تحزن و ما احلي ان تعبر
    عن حزنك بكلمات تجعلك تفضفض بمكون دواخلك
    [/quote]


    مما راق لي قول أحدهم و لعه
    كان مسطولاً كلما مررتُ به وجدته يضحك
    و كلماً سألته متطفلاً: "أضحك الله سنك؟" يجاوبني
    و لكن بسؤال أصعبَ: " أسوي شنو عاد، ياخ أكان ماني لاقي
    لي زولاً غيري أفضفض ليه فأبثه حزني أهريه ضحكاً بنكاتي".بس
    في ذات مرةٍ لقيتو ليك مزود عيار القهقهة حبتين، لدرجة أنه نجح
    في ينتزع مني ابتسامة صفراء و اعتصر مني دمعة عصية نظراً لنقاء
    قريحتهمع قساوة منظر حاله الذي يغني عن سوأله ؛و رغم أن لسان
    حالي شخصياً كان بضعاً من بعض حاله ثم عدت أسأله: هل من
    جديدٍ نجن الشمس؟! هذه المرة، فقال: دي الظاهر نكتة عجيبة،
    كأني سبق و سمعتها مني ذات مرة و لكن يبدو
    أنني قد نسيتها في الزحمة الأحداث
    ".
    *********^^^^^*********


    التعديل الأخير تم بواسطة ود الأصيل ; 14-12-2015 الساعة 01:40 AM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ
  18.  
  19. #10
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ود الأصيل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,849

    أو يعقلّ أن هنالك من يرفُس نعمة نسيانٍ ربانيةٍ
    و يصِرّ علىَ أن يجعل مِن واجبه اليوميْ أن يندبَ لواعج ذكرى مؤرقهٍ!!
    أو يجترَّ مرارات (
    حزنٍ قديمٍ) على أوقات تعيسة شديدة الإيلام، و نحزن أيضاً على ماضي
    ذكرياتٍ حميمةٍ، لأنّها ترحل دوماً دونَ أمل في عودتها! إذا ، فنحنُ نوجدُ ألفَ سببٍ و سببٍ لَـكي نحزنَ،
    فقط من أجل الحزن، و لا نُوجدُ سبباً واحداً لكي نفرح. و يا ليتنا لو نستعير من مرايا منصوبة على قارعة طريقٍ
    أقراص ذاكرتها ، تلك التي يمر أمامها الناس أفواجاً، ثم ما تلبث أن تختم علىَ ظهورِهم بدمغةٍ من شمع أحمرَ
    على أنهم(
    عابرون) !إذ لا بد و أن لكل ساقطةٍ لاقطةٍ، و لكل فولةٍ مسوسةٍ كيالٌ أعورُ. إن معظم مشكلاتنا الشخصية
    نابعةٌ من وجود فجوة تفاهمٍ شاسعة واقعة في منطقة و سطى ما بين:ما أقصده(أنا)، و ما تفهمه( أنت). فلو لم
    تكن المرأة مثلاً مخلوقاً عظيماً، لما توجها المولى عز وجل ملكةً على حوره العين ، يكافئ بها عباده الصالحين
    فكل بطلٍ همامٍ تسكن تفاصيله أنثى أجمل..و لكن بالمقابل ، فإن كل وردةٍ ذابلةٍ قد يتسبب في
    إيلامها رجلٌ أحمقُ!! ثم أليس مضحكاً جداً أن يود كل امرءٍ لو يعمر ألف سنة، في حين لا
    أحد يرغب في أن يهرم فيشتعل الرأس منه شيباً حتى يبلغ من الكبر عتياً ؟!
    و ليس حتماً أن يكون لكل سقوطٍ نهايةٌ. فسقوط المطر أجمل بدايةٍ.
    و أخيراً تذكر دوماً، بأن المسافة الفاصلة ما بين الحلم
    و بين الواقع مجرد شعرة أمل.
    *********^^^^^*********

    التعديل الأخير تم بواسطة ود الأصيل ; 13-12-2015 الساعة 11:47 PM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
by boussaid