1- سوره القدر سوره مكيه عند اكثر المفسرين وكان نزولها بعد سوره (عبس)وقبل سوره (الشمس ) فهى السوره الخامسه والعشرون فى ترتيب النزول ويرى بعض المفسرين انها من السور المدنيه وانها اول سوره نزلت من بالمدينه
قال الآلوسى :قال ابو حيان:مدنيه فى قول الاكثر وحكى الماوردى عكسه .
2- والسوره الكريمه هدفها :التنويه بشأن القران ,والاعلاء من قدره ,والرد على من زعم انه اساطير الاولين , وبيان فضل اليله التى نزل فيها ,وتحريض المسلمين على احيائها بالعباده والطاعه لله رب العالمين والضمير المنصوب فى قوله تعالى -انزلناه) يعود للقران الكريم ,وفى الاتيان بهذا الضمير للقران , مع انه لم يجر له ذكر ,تنويه بشانه ,وايذان بشهره امره,حتى انه لا يستغنى عن التصريح به ,لحضوره فى اذهان المسلمين .
والمراد بانزاله -:ابتداء نزوله على النبى صلى الله عليه وسلم لانه من المعروف ان القران الكريم قد انزل على النبى الكريم صلى الله عليه وسلم منجما ,فى مدجه ثلاث وعشرين سنه تقريبا.
ويصح ان يكون المراد بانزلناه,اى :انزلناه جمله من اللوح المحفوظ الى سماء الدنيا ,ثم نزل بعد ذلك ,منجما على النبى صلى الله عليه وسلم ز
قال الامامن ابن كثير ,قال ابن عباس وغيره :انزل الله _تعالى _القران جمله واحده من اللوح المحفوظ من الشماء الدنيا ,ثم نزل مفصلا بحسب الوقائع ,فى ثلاث وعشرين سنه,على رسول اللع صلى الله عليه وسلم(2)
والقدر الذى اضيفت اليه الليله ,بمعنى الشرف والعظمه ,ماخوذ من قولهم :لفلان قدر عند فلان ,اى :له منزله رفيعه ,وشرف عظيم فسميت هذه الليله بذلك,لعظم قدرها وشرفها ,اذ هى الليله التى نزل فيها قران ذو قدر ,بواسطة ملك ذى قدر ,على رسول ذى قدر,لاجل اكرام امه ذات قدر,هذه الامه يزداد قدرها وثوابها عندالله _تعالى _اذمااحيو تلك اليله بالعبادات والطاعه ويصح ان يكون المراد بالقدر هنا :التقدير,لانم الله _تعالى_ يقدر فيها مايشاء تقديره لعباده الا ان القول الاول اظهر ,لان قوله _سبحانه _بعد ذلكومادراك ماليله القدر)ييد التعظيم والتفخيم


انزلناه) يعود للقران الكريم ,وفى الاتيان بهذا الضمير للقران , مع انه لم يجر له ذكر ,تنويه بشانه ,وايذان بشهره امره,حتى انه لا يستغنى عن التصريح به ,لحضوره فى اذهان المسلمين .
رد مع اقتباس
المفضلات