يا دوبو بتعلم فى المشى , حلاتو وهو يفقد السيطرة
ويتوازن ويمشى من جديد , أشاع البهجة فى البيت
ذى هلال العيد , ضحك ورطانة وجرجير الملايات
وقلّيب الطرابيز , وإحنا نكورك ألحقوا ( عمّار )
وجات جارتنا( سودانية) داخلة بدون إنزار وبتها أكبر منو
بشهرين , شافتو يساكك فى أخوهو القبيل داك
وقالت ليهو .
_ أجى ! بقيت تمش وتجرى كمان ؟ ونحنا بتنا لسة
بتحبا وما قادرة تقيف ؟
ومشت , وحياتكم ماوصلت بيتها إلا و( عمّار ) وقع
على خشيمو يا حليلو سنيناتو الأربعة الفوق غطسوا
فى اللسان علىّ النعمة لو ما ربك ستر أكان نص اللسان
وقع برة خشيمو , حرّم الدكتور والممرضة لما شافوا
اللسان رجعوا ورا , وأمو وأخوة وأختو الدميعات فى
الواطة , عِلا على الطلاق عين المرة دى باتريوت ما
يحصلها , عِلا الحمد للّة الليلة أصبح كويس تب بياكل
ويشرب شوية شوية , أها أنا قعدت ليكم فى الشارع
مقاصد بيت جارتنا , قلت أتسدّى , أى شافع من شفّعها
يجى طالع أعاين ليهو قوّى وأقول .
_ الكتلل كريعاتو ذى عود النبلة .
يوم كامل شغال فيهم التكتلل , الكتلل , ولا واحد فيهم
إتعتر , وأم عمرو تنادينى مرة مرة
_ أدخل آراجل , البتسوى فيهو دا حرام
وأنا أحلف ما أدخل إلا أرمى لى فيهم واحد وأكسرو .



رد مع اقتباس




المفضلات