حبيبنا العزيز .. المكاشفى
حبينا ... أنا شخصياً أعتز أن لدينا أعمال دراميه نفتخر بها ومنها ما حاز على جوائز من خارج حدود الوطن ( بركات الشيخ ) والفلم الوثائقى ( صيد التماسيح ) ولكن أخونا المسافر طرح جانب من جوانب التردى فى درامتنا السودانيه ولكنك فى مداخلتك الأولى دخلت بإسلوب يبعث الإندهاش وحكاية ( المراقبين ) وبيئة بره أثرت فيكم .. لا أيها العزيز .. عقول الناس ليس بهذه البساطه تُغسل فى أماكن وجودهم على إتساع خريطة الكون , بل السودانيين بالخارج أكثر إلتصاقاً بالتلفزيون السودانى ممن هم فى الداخل وصدقنى عندما يعرض التلفزيون الحلقات الدراميه تجد فرحتهم مضاعفه إذ فيها يجدون ألق الحنين للأيام الخوالى , الناس السمحين والبساطه والعفويه والتلقائيه وهذا لا يمنعنا أن ننتقد المساحات الشاسعه التى تُملأ بما لا يرتقى بالعمل الدرامى بل يمتص بريق جماله , والممثلين السودانيين فى الزمن الجميل كانوا بمثلوا على الهواء مباشرةً فى التلفزيون بما لهم من مقدره وإمكانيات هائله فى الأداء الراقى والجميل أما الآن نجد أن التكلُّف فى التمثيل واضح وضوح الشمس ما عدا أقليه منهم يؤدون الدور بعفويه مطلقه وتلقائيه أخاذه .
حبيبى المكاشفى .... المغتربين السودانيين مواطنيين سودانيين ومن حقهم تقويم أى إعوجاج يرونه فى بلادنا الحبيبه فكلنا سواسيه فى حمل هموم الوطن الجميل ولأ ناس الداخل موطنين درجه أولى ونحن المغتربين مواطنين درجه تانيه وكلما ننتقد شئ يسكتونا ب( الغربه غيرتكم ) ؟
وكما قال الرائع ( ود الماحى ) الدراما السودانيه فى تطور .. ولكن كسير السلحفاه .
أخى .. المكاشفى ..
لك العتب حتى ترضا منّا .
المفضلات