اضاءة هذا الاسبوع عن الحس الوطني
عندما شعر رؤساء دولة الباكستان بان الهند بدأت في إنتاج السلاح النووي اتفقوا سرا مع بعض الدول العربية والصين في تمويل مشروع القنبلة النووية الباكستانية والتي يحلوا للبعض بتسميتها بالقنبلة الإسلامية واستمر المشروع في سرية تاااااااااااااااااامة
وكانت حكومات عسكرية عدة وحكومات ديمقراطية تطيح الواحدة الأخرى ولكن أي من هؤلاء الانقلابيين أو الرؤساء المنتخبين بعد أن يطيح بهم العسكر لم يذكروا بان هناك مشروع قنبلة نووية
لان هناك خطوط حمراء لايمكن المساس بها وهي خطوط المصلحة الوطنية
حتى فجرت باكستان القنبلة النووية وكانت مفاجئة
أما في السودان فالسياسيين من نوعية ( يا فيها ولا أفسيها ) عندما يخرج من الحكم يمسح الخط الأحمر ويفكر طول الليل كيف يرجع للحكم حتى ولو مسح جميع كل الخطوط
مثلا عندما ضربت أمريكا بالصاروخ مصنع الشفاء بالخرطوم بحجة أن المصنع ينتج أسلحة كيماوية وهنا بعض السياسيين تبرعوا وطلبوا من أمريكا بضرب منطقة جياد لأنها كذلك تنتج أسلحة والغريبة أحد هؤلاء السياسيين بعد ( ما بقي فيها ) ( نسي قصة عايز يفسيها ) وزار منطقة جياد وكان مبسوط لهذا الإنجاز العظيم
والأغرب من ذلك لم يتجرأ أحد بسؤاله عن قصة ( يا فيها ولا افسيها )
وعجبي !!!!!


رد مع اقتباس



المفضلات