استيقظت على زقزقة العصافير... على رائحة النسيم... تاركةً كل ما هو قبيح... ناظرة إلى الحياة من وجه جديد... وجه مليء بالفرح والسرور... يمشي ويمشي ويرفع رأسه شامخاً مرفوع... إحساس جميل... أن تستيقظي وأنت فرحة في داخلك أمل بالحياة... أمل بالبقاءوالعيش بسلام... تركت كل ذكرياتي... وبدأت أنظر في مرآتي... أراقب ملامح وجهي... أبتسم وأقهقه من كل قلبي... وإذ بس أسمع صوت جميل... فأتذكر ذلك الشيء العميق... المليء بالغموض... طفل يبكي مذعور... يتذكر ذلك الشعور... شعور مجنون... هتافات ودموع... وأنا أحاول نسيان الألم والمشقة... وأفرح من جديد... وأنظر إلى وجه الشمس الدائري المشع بنور ما بعده نور... ذهبت لأصلي... دعوت ربي... أن يعينني على حياتي... أن يرضيني ويحقق آمالي... كنت خاشعة لله... حتى أنني لم أستطع أن أرفع رأسي... أن أتأمل من حولي... من كثرة الخشوع و الخضوع لله... ومن كثرة التفكر في عظمة الله... آه يا ربي... يا من تعلم بسري... كم أنني محتاجة لشخص يفهمني... لإنسان لا يجرحني... لطفلة تبكي في حضني... لأحد يمسح دمعي... لصديقة لا تفارقني... لإبتسامة لا تخذلني... ولشيء يمحو قهري.



رد مع اقتباس


المفضلات