الأخ العميد شرطة أحمد عبد الرحمن أبو زيد ، كان قد زار الرياض مستشفياً ، ورغم ما كان يعانيه وقتها ، مهد لنا إجتماعاً هاماً برئيس الجمعية الوطنية لمكافحة التدخين بالمملكة ، كانت حصيلته خيراً كثيراً لمدينتنا الحبيبة ، وفي الحفل الذي أقامته جمعية ( أبناء ودمدني الخيرية ) ، تكريماً ووداعاً لسعادته ، وعد الرجل بأن يطلب فور عودته النقل لودمدني ( كان وقتها مديراً للسجن النموذجي الجديد شمال أم درمان ) ... كما وعد بالعمل ليل نهار من أجل " سيدة المدائن " ....
وقد أوفي بما وعد ، نزولاً لرغبته نُقل لودمدني ... كما حملت لنا أخبار المدينة أن الرجل ، ينفذ حالياً حملة ضخمة لنظافة ( أحياء المدينة ) ، وحفر وفتح الجداول ( لتصريف مياه الأمطار ) ، حشد لها العشرات من السجناء !!
ونحن هنا نحيي هذا الشاب ( العاشق لسيدة المدائن ) ، والمتدفق حيوية وشباباً وديناميكية في العطاء والعمل ، والذي يشرف بنفسه على الحملة ( رغم أنه في فترة نقاهة ) !! ... والرجل كما أراه دافعه الأجر والثواب عند رب العباد ، وأحسبه إن شاء الله ليس بطالب شهرة أو مديح زائف بقدر ما يبتغي مما عند الله عزَّ شأنه .
ولا ننسى العاملين بالبلدية مجلساً وضباطاً وفنيين وموظفين ومحاسبين وعمالاً ومشرفين فنتقدم إليهم جميعاً بالشكر على جهودهم الطيبة والموفقة أملين منهم المزيد ، خاصة في هذه الأيام ( فترة الخريف ) ، والشكر موصول إلى الجهات المساندة كالمطافئ والصحة وغيرها والتحية الأهم لأهالي ودمدني الذين تفاعلوا مع الحملة ، فجعلوا ( سيدة المدائن ) تتلألأ روعةً وجمالاً .
وختاماً أخي سعادة العميد ( أحمد عبدالرحمن أبوزيد ) لك التحية والدعاء بطول العمر والصحة على هذا الجهد والرعاية لمواطنيك وأهلك والشكر على هذا الجهد والمتابعة الناجحة فجهدك ينبوع مستمر لا ينضب ...
وحيوا معي يا شباب هذا (( المدناوي )) المخلص الوفي ... والذي أمل مخلصاً أن يجد التقدير اللائق به ...
ووفق الله المخلصين لكل خير ... وجزى كل صادق خير ما يجزي به عباده المحسنين ، ودمت يا وطن الوفاء لأهلك الأوفياء


رد مع اقتباس



المفضلات