الفصل الأول:
عندما انتهى وقت العمل قفلت راجعاً إلى بيتي كعادتي كل مساء ..
ثمّة أمر دار في خاطري أثناء عودتي إلى البيت ... كنت أشعر بوجود شيء غير طبيعي في ذلك اليوم، اقتربت من البيت وحاولت أن أفتح الباب، أدرت مقبضه برفق وحذر لكنه لم يفتح، هاهي مخاوفي تعاودني مرّة أخرى كعادتي عندما أكون قريباً من الخطر،يا الهي !! ثمة شيء بالداخل!!
الفصل الثاني:
نظرت إلى باب بيتي الذي أنهكته (عكاكيز) القادمين، ورسمت على كاهله علامات الطرق المتكرر رغم وجود الجرس الأنيق ، رفعت سبابتي المرتعشة وضغطت عليه !! دقيقة من الصمت الحذر .. لا بد أني أهذي .. لا يوجد شخص بالداخل .. يا لحماقتي ....
وفجأة ...
امتدت يد تعبث في قفل الباب .... كادت عيناي تخرج من محجريهما !! انتصب شعر رأسي شعرة شعره!! من هذا !!
وانفتح الباب ......
الفصل الثالث:
من أنت ؟؟؟ ابتدرت الرجل الذي فتح لي الباب بصوت مرتعش ونظرات مشدوهة!!
أجابني بثقة : بل من أنت؟؟
أنا .. أنا ... ها ؟؟ وكأن اسمي اختفى من طيّات ذاكرتني المنهكة بلا مقدمات ..
أنا .. ش.. شبارقة!!!
ابتسم بغموض قائلاً: تفضل ..
الفصل الرابع:
متوسط الطول !! المنظار الطبي العتيق يضفى على وجهه شيئاً من الوقار الكاذب، هل تعلمون من هو ...
لا أدري كيف جاء لكنه أتى .....
انه ابووووووووووووورجاء !!
الفصل الأخير: (بالعربي)
الظريف في الموضوع لما جانا صلاح ود الطاهر وابوشوارب!! لقو أبورجاء خاتي ليهو كوم موز قدامو ، علّق ود الطاهر قائلاً: (انتو جاكم من الدمام منو؟؟ أبو رجاء ولا قرد!!)، والأظرف من كده لمن قال ماشي البقالة ، وعامل فيها انو النظاره ما مهمّة ، مشى من غير نظاره ... بعد شوية جابوهو ناس الشرطة ، قالو لينا دا تبعكم ؟؟؟ لقيناهو حايم في الطريق السريع .. تاني لو سمحتو ما تفكو شفعكم في الطريق السريع ... لأنو خطر!!
ومع كل الود باقة ورد
دمتم في رعاية الله وحفظه !!


رد مع اقتباس


السرير حق شوتال الله يديهو العافية الغسالة
تلفزينو بيشاهدوا بالتلسكوب 
المفضلات