قصة تنصير محمد حجازى تكشف عن مخطط لتنصير المسلمين فى مصر
بقلم : طارق محمد علي
2007/8/8 الساعة 21:46 بتوقيت مكّة المكرّمة
[IMG]
[/IMG]
مصر أصلها بلد فرعوني منذ أكثر من سبعة ألاف عام وقد جاءت المسيحية إلى مصر واعتنق معظم الشعب المصري للديانة المسيحية وقد أذقهم الرومان العذاب الشديد والبطش والقهر بسبب اعتناق المسيحية ثم جاء الإسلام إلى مصر عن طريق عمرو بن العاص والذي فتح مصر وطرد منها الرومان وأنقذ الأقباط من بطش الرومان وقد دخل معظم المصرين في الإسلام وأصبحوا مسلمين وبقى أيضا عددا أخر منهم على الديانة المسيحية ونحن كمسلمين أو أقباط لا نعرف إذا كان أصلنا في الأساس فرعوني أم قبطي أم عربي ولكننا نعرف حقيقة واحدة وهى إننا أبناء وطن واحد وهو مصر.
ولم يحاول الحكام المسلمين إجبار أقباط مصر على الدخول في الإسلام وذلك على مر التاريخ حتى يومنا هذا وعاش أبناء الشعب المصري كمسلمين وأقباط داخل وطنهم حتى كانت المقولة الشهيرة في المظاهرات الدين لله والوطن للجميع...حتى دخلنا النظام العالمي الجديد وبدأنا نسمع لأول مره عن خرفات تزعم اضطهاد الأقباط في مصر وذلك بخلاف حقيقة الوضع فالمسلمين والأقباط جيران وأصدقاء.
وكثيرا منا له أصدقاء من الأقباط لدرجة إننا نتبادل التهاني في الأعياد ونقف بجوار بعضنا البعض في السراء والضراء كما لي بعض الأصدقاء الأقباط كانوا يحترمون مشاعرنا إثناء شهر رمضان المبارك لدرجة أنهم كانوا يصومون معنا..
وعندما دخل بعض الأقباط في الدين الاسلامى قام بعض الجهلة من الأقباط باستغلال ذلك أسوء استغلال حيث زعموا بان من دخل في الإسلام قد تعرض إلى ضغوط قوية حتى يدخل في الإسلام
وهو بخلاف حقيقة الأمر فلم يتم إجبار اى شخص على الدخول في الإسلام لدرجة إن الدولة قد سمحت للقساوسة من مقابلة الأقباط الذين اعتنقوا الإسلام حتى يحاولوا إن يعادوهم مرة أخرى إلى الديانة المسيحية ..وبالرغم من ذلك لم نثور ونقول بان هذا مخالف للإسلام تركنهم يحاولوا إن يعيدوهم ولكنهم فشلوا....
المفضلات