
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AbuMustafa
عزيزي عيدروس
إن الكبرياء من شيم النبلاء ... و الغرور و العنجهية هي التي جعلتنا نحجم عن الولوج و الأنصهار والإنكسار ... عندما يعجز الأخرون عن فهمك لأ ضعفهم المعرفي وخواء عقولهم ومحدودية التفكير يستبعدونك ويقصنونك لأنهم يخافون أن تسلبهم ما يحبون ... ولأننا نحب والجزيرة وودمدني الحنينة ندخل ليست حباً في ممارساتهم ولكننا نظن أنفسنا نشد الرحال لحاضرة الأقليم الأوسط من خلال مواصلات الجزيرة للإستمتاع بالزكريات و الطبيعة الخلابة وقبلها أهلنا لكننا نجد مضايقات من الكمساري الذي لايمثل إلا نفسه فلا نحجم عنها لأنها الناقل الوطني لمواطن الجزيرة ...
وودنا أن نوضح للكمساري " ما بنبح في بيته إلا كلب " لو كان بيته ولوحده
فلك التحية و أنت رجل المواقف و إنك جدير بإن تكون مشرف أبي كريم يأبي الضيم والزل والإنكسار... والتحية للأخ الحليمابي وكل من سعي لرأئب الصدع ...
الأختلاف مع الآخر ليس جريمة ... وأدبيات الحوار مع الآخر هو ديدن العظماء ... واستصغار الآخر ليس ترفاً في الكتابة أو أستعراضاً لعضلات الأقلام.فنحن أبناء مدينة واحدة.والنبلاء هم دائمون من يسعون للبناء لا للهدم ... لرأب الصدع وتوفيق الأخوة طالما أن المسيرة واحدة.ما أسهل أن أعري الآخرين بجرة قلم... وما أصعب أن أبني مجداً ولو كان البحر مداداً لما أكتب، وتظل الحجة نهج الحكماء.
ما أسهل أن اصادم الآخرين وأعاركهم ... وما أصعب أن أنحني ليدوم الوصال.. ما أسهل تصيّد أخطاء الآخرين ... وما اصعب الإصحاح بالسماح والصفح .استغرب للبعض حين يفعل الخير لوجه الله .. وحينما تأتي ساعة المحك إذ بهم يمنون بما فعلت أياديهم.
إنه والله لعيب لا يفعله الرجال الأنقياء.
المفضلات