انتهكت سيارات الشرطه في صباح ذلكم اليوم قرية (الغلابه) ... وسط ذهول ... ودهشة قاطنيها ... بعضها توقف في تحفز واضح أمام منزل العمده بينما ... ذهبت الاخرى وحاصرت بيت عبد الرحيم (التربالي) ... لم يذهب الأطفال للروضه في صباح ذلك اليوم ... لم يسمع أهل القريه الطيبين (نشيد العلم) الصباحي ..من المدرسة الوحيده ولم يذهب المزارعين إلى مزارعهم ... ولا أوقدت النسوه .. نارا لعمل الشاي .. الكل في حيره ودهشه وخوف.... وتعود تفاصيل الأحداث إلى التالي:ــــ
يمه .. يمه ... يمه .. صاح محمد ود عبد الرحيم التربالي ... بأمه التي كانت مشغوله في الترحاب بمريم ... ست الودع .. أجابته في غضب .. مالك يا محمد ما كنت نايم في امان الله .. الجاك شنو؟ أجاب محمد .. والله شفت لي حلم عجيب .. خير ان شاء الله خير .. عالجته في لهفة مريم (ست الودع) .. أحكي لينا .. شفت شنو؟؟؟؟
شفت يا أمي .. أنا راكب عربيه سمحه ... سماح .. وقدامي عربات كتيره .. ومواتر .. وصورتي معلقه في اليافطات .. والشوارع .. والناس كلها ... تقول .. انت القايد يا محمد انت القايد .. ضحكت أمه ... أجي ... جد لينا .. بتدور تبقى .. ريس ...يا ولدي ... ان شاء الله تبقى ريس .. كدى أسي .. ألبس هدومك .. امش على مدرستك .. والشاي فوق .. التربيزه .. بركة من صلى وقال يا الله .. تلقى الفي مرادك .. يا ولدي .
أبوي العمده .. ابوي العمده ... مالك يا مريم .. جايبالك خبرا شين .. أجابها العمده في انزعاج ردت مريم .. كان ما شفت محمد ود عبد الرحيم التربالي ... بدور ابقى رئيس .. نهرها العمده كيفن كلامك ده .. انت مسدوده .. ود عبد الرحيم التربالي .. بدور يبقى رئيس ويحكمنا .. والله يا هو آخرالزمن .. أجر آآجنا ... بسراع نادي عبد الرحيم التربالي ..
العمده : عبد الرحيم العدمان ... صحي ولدك بدور ابقى رئيس
عبد الرحيم : أبوي العمده .. الجنا .. حلم... بس .. بدورو تسرقوا أحلامنا كمان...
العمده : سمح كلامك ده بتشوفو .. داير تعارضني وتعارض الحيكومه .. أنا كان ما سجنتك انت وعقابك كلو ما أكون أنا العمده .. شيخ البلد
المكان : محكمة المدينة ... في محلية قرية الغلابه
الحضور : قاضى المحكمة .. العمده .. عبد الرحيم التربالي .. واسرته في قفص الاتهام
القاضي : عبد الرحيم أحمد (التربالي) .. حكمت عليك المحكمه .. بالجلد .. 50 جلده والغرامة 500 جنيه.
القاضي : محمد ود عبد الرحيم ... حكمت عليك المحكمة .. بمصادرة حلمك .. وكل احلامك حتى اشعار آخر ..... رفعت الجلسه.
(يابا ... يابا .. صاح ... محمد .. شنو ياولدي ؟ ... المعنى يا أبوي أنا ما أنوم ... أجاب عبد الرحيم وقد خنقته العبره .. لا يا ولدي..... نوم ... لكن ما تحلم.........)



رد مع اقتباس




المفضلات