" يقال" أن داخل كل أنسان طفل "
وعندما نقول طفل يتبادر لأذهاننا كل ضحكة ،،،، إتسامة ،،،، همسة ،،،، حركة ،،،، كلمة أطلقها طفل ولم يتعب نفسه في تجميلها ،،،، تحسينها ،،،، والتفكير فيما ستوصل إليه ..... وقد تفسرها عقول البالغين بتفاسير ........ .
عندما نقول طفل فنحن نتذكر المعنيان المرادفان للطفوله وهما
البراءة والفطرة السليمة .
فهل هذا الطفل بداخلك أم أنه أنتحر؟
ماذا يحركه؟
ماذا يزعجه ؟
وهل تخجل منه؟


رد مع اقتباس




المفضلات