الزمـــان الخامس من رمضــان (بعد الافطار مباشرة)
المكــان : استديـــو بقنــاة هارموني
المقدم : ياســر رضــا
الضيف : ناهد بشير الطيب ( اعلامية) ؟؟
الديكور : بروش واواني ليس لها علاقة بالتراث السوداني ,, (وست شاي) تعد في القهوة ودخان وبخور ..الخ
الملابس : بالنسبة للضيفة (ناهد ) ثوب سوداني تركوازي انيق .. عقد من السكسك المطعم بالذهب (قطع كبيرة) يتدلى على جيدها الذي تعمدت كثيراً لاظهاره .. وسوار نفس شكل العقد (طقم) وبلوزه تركوازية .. وعدسات عيون تركوازية ومكياج صارخ .. وشعر يدلي على الكتف الشمال ويغطى صفحة الوجه الشمال والحلق .. .. الى اين بعد هذا؟
بالنسبة لمقدم البرنامج (ياسر رضا) يلبس قميص عادي وبنطلون عادي ( مع ان حلقة الرابع من رمضان مع الفنان المصري اشرف عبد الباقي ) كان ياسر رضا يلبس بدلة (فل سوت) في نفس الديكور مما جعله يبدو غريباً على المكان.
الحوار مشتت ليس فيه شي .. الضيفة تتحدث عن نفسها وبرنامجها اليومي وغربتها ومصر وناس مصر والذي منه والتوب يقع من راسها وشعرها طبعــاً (مكوي) وللغرابة انها تتعمد ان تظهر شعرها وتظهر رقبتها ( فللحق انها جميلة) وعيونها التركوازية اجمل .. ولكنها اسقطت فيني معنى المراة السودانيــة الاعلامية..... بهذه الممارسات التي تضعها قناة هارموني وفي شهر رمضان.
لا الوم ناهد بشير الطيب .. وقد تكون هذه هي طبائعها وهكذا تعيش حياتها ,, ولكن هل قناة هارموني تعمل على الظهور بهذا الشكل وهذا التبرج باسم المراة السودانية الاعلامية ؟ ماذا تريد قناة هارموني ان تظهر لنا ؟ هل تريد ان توضح لنا ما لم نراه في المراة السودانية من جمال ؟
حقيقة انا كنت من المتابعين وبصورة ملفتة لقناة هارموني ,, ولكن احسست ان هناك شي خطأ في هذه القناة الا وهو السعي لاظهار الجمال عند المراة السودانية بما لا يقبله المتلقى السوداني ,, انا لا اعارض ان تكون المقدمة على درجة من الجمال الفاتن ولكن ما ان يكون هناك تبرج بدرجة ملفته للنظر ومبالغات في وضعية التوب على الراس وما لا يقبله احد فهذا لا يجوز.
انا اعنقد ان معتصم الجعيلي يسعى بكل السبل لجذب ضعفاء النفوس الى مشاهدة القناة ومن ثم يقوم بتشفيرها للكسب المادي , والمتاجرة بلغة الجسد عند المراة السودانية.
والله من رواء القصد


رد مع اقتباس


المفضلات