فى محطة المواصلات وداخل القاعه المغلقه والمكيفه
وناس كتيرين قاعدين منتظرين البصات اللى ح توديهم مكان ما هم ماشين
شاب سودانى قاعد ممحن عندو درهمين وتلاته خيارات
1 _ يركب بيهن البص ويمشى مكان ما هو ساكن فى مدينه خارج أبوظبى وسعر التزكره درهمين .
2 _ يشترى بيهن ساندويتش وهو جيعان شديد وأرخص ساندويتش بتاع طعميه وسعره درهمين
3 _ يضرب بيهن تلفون السودان وبسرعه يقول لناس البيت رسلوا لى شهاداتى مع أى زول باكر علشان الشركه اللى قدم فيها لشغل أدتو مهلة يومين بس يجيب شهاداتو .
أها ... إختار الخيار الأخير ومشى الهاتف العمومى داخل القاعه ورماهن وضرب بيتهم فى السودا ورفعت حبوبتو السماعه , وحبوبتو دى لو عاوز تتكلم معاها إلا تستخدم مكرفون
وبألى صوت قال ليها
_ يا حبوبتىىىىىىىىىىى أنا الصادق أدينى أمّى
وهى بس سمعت كلمة الصادق بس وردت ليهو
_ الصادق ؟؟؟ الصادق فى البلد البعيد داك إنت منو ؟ صاحبو ؟
وبأعلى ما عندو من صوت قال ليها
_ لا لا لا أنا الصادق أدينى أمى
والناس القاعدين فى القاعه كلهم يعاينوا فيهو ومستغربين للصوت العالى
وردت ليهو
_ لا لا أنا ما أمو أنا حبوبتو
وعاين لعداد الدراهم ولقى الباقى كم وتلاتين فلس يعنى حتى ولو جات أمو
ما بيقدر يحصل ويقول ليها الكلام , ونفح بطنو شديد وقال ليها بصوت وصل الشارع
_ يا حبوبتىىىىىى
وسمعتو وردت ليهو
_ أى يا الصادق يا ولدى
وقال ليها
_ وكت ما بتسمعى بترفعى التلفون لشنو ؟
وإنقطع الخط .



رد مع اقتباس






المفضلات