إن الله تعالى خلق الإنسان ألوفا إجتماعيا بطبعه لا يستطيع العيش وحده فكيف بالمسلم وقد جعله الله تعالى صاحب رسالة لا بد له من الإتصال بالناس, يخالطهم ويخالطونه يعاملهم بالخير والحسنة يعاملوه مثل ما عاملهم هو.. ويتبادل معهم الأخذ والعطاء..
والإنسان ذو حدين إما أن يكون إنسانا إيجابيا أو إنسانا سلبيا فالإنسان بطبعه ممكن أن يكون إنسانا صالحا فإنه يتبادل العون مع صديقه أو يكسب من صديقه حسن السمعة وطيب الذكر وإذا فعل شيء خاطئ يرشده إلى الطريق الصحيح لأن الصديق الصالح دائم يعطي النصح المفيد..
أما الإنسان الغير الصالح أي الجليس السوء كما شبه في الحديث بأنه نافخ الكير فإنه يفعل ما يشاء لا يذهب في الطريق السليم طريق الهدى والإيمان والطريق المستقيم ولا يعطي النصح المفيد بل هو يخطئ بأخطاء لا تعد ولا تحصى وإنه إذا فعل خطئ لا يكترث لهذا الخطأ الذي حدث منه ولا يستحيوكما يقول المثل "إذا لم تستح فافعل ما شئت" وصدق من قال..
الصديق الغير الصالح أيضا ولا ننسى يؤثر على صديقه سلبا ويؤدي به إلى الطريق الغير سليم ويجرفه إلى تياره اليء وعلمه أشياء كثير مثل السرقة وإيذاء الناس..إلخ..
لذلك إذا لم تختار أيها الإنسان الصديق الصالح فقد دهتك مصائب في الصباح وفي المساء...


رد مع اقتباس




المفضلات