تحياتي لك يا العزيز ابراهوته
كلنا في الهوا سوا ذكرتني أيام العزوبية ونحن في عز الجوع أنا وأخي الأكبر وفي غياب الجنس الناعم من البيت ( الأم والأخت وزوجته ) لمشوار عزاء فكرنا في عمل شيء لكن المتاح كان الرز فقط فقررت أنا أن أقوم بالمهمة لسهولتها ولكن ما كنت عارف المقادير بالظبط فقد اترعت الحلة بالرز حسب الجوعة وكلما مضى الزمن يتم نقل الكمية لحلة اكبر حتى صار الأمر وكأننا حنستقبل حولية أو نوزع كرامة للفريق بكامله وتحسباً للفضيحة قبل وصول الوفد النسائي للبيت قمنا بحملها متجهين نحو الجامع الكبير ( جامع الحكومة ) والباقي معروف
المفضلات