مقام للجمال ومقاصد آخر (2) ..
لا زلت أمارس الخروج من مزاجي نواحي خواطر أناس أنتخبهم لأخصهم بالحديث على أروقة
هذه المساحات الأنيقة وتظل تعاودني (نوبات حنين) للانتماء لهذا المكان ولرفاق يخرجون
أثقال محبتهم تجاه بعضهم البعض ونعيث وإياهم أفراح وإلفة تمتد أقصى ما تراه عيون ..
وبالمقابل أحس بأن الجميع قد أتوا إلى هذا المكان خارجين من مزاجهم حين اعتدال وعلى
خطوات درب تحفه أنفاس فرح كبير .. تتصافح الأكف وترتهن القلوب لنقاء محبتها .. يرتعش
المكان إنشراحاً .. تهتز أغصان الروح ليتساقط علينا ألف لقاء ولقاء ولقاء .. إنها فاكهة الإلفة
يحين يتم قطافها من قلوب وإلى قلوب خصيبة تنشر للضوء ملامح الفرح في كل الجهات ..
وتكتبنا أحرفنا هنا علامة جمال فارقة ونظل نردد بأن للقاءات الحميمة عودة.
وهكذا نتعلم من الأيام ومن ناس طاعمين وأقلام نقتفي أثرها أينما حطت رحال حرفها فنقول
هنا متعة ..
فرحٌ أنا بأعضاء جدد قدموا إلى هنا بأسنة أقلام يحفها البريق ويفوح منها عبق
عطر أنيق لكتابة ممتعة وعالية المزاج ..
أيجوز لي قبل المواصلة أن أعتذر عن إنقطاعي غر المفتعل لاختبار محبة
فيكم عن هذه البراحات.
*
*
*
*


رد مع اقتباس






المفضلات