تمنيت أمنية يتمناها جميع أهلنا فى السودان ...
وتتجدد هذه الأمنية عاماً بعد عام ...
عمرة رمضانية يكون معها اعتكاف فى العشر الأواخر ...
ثمّ زيارة قبر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم والسلام عليه وعلى صحابته رضوان الله عليهم ...
وهذه الأمنية الجماعية نتداولها حتى فى كلماتنا العابرة بعد الصلاة ...
حرماً ...
جمعاً ان شاء الله ...
وحتى فى رؤية الجميل من الأشياء نتداول كلمة ( تشوف قبر النبى الخاتم ) ...
وهذا كله من باب الفطرة السليمة لعامة الشعب السودانى ...
فمن يعظم شعائر الله فأنها من تقوى القلوب ...
ما ساقنى لهذه المقدمة هو ما ذكرته فى سؤالى عن صيامنا لشهر رمضان ...
نعم صمنا رمضان ولكن ماذا ترك رمضان فى نفوسنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
وحتى أبدأ بنفسى سأسرد لكم قصة الشاب ضخم الجثة والذى صادف أن صليت بالقرب منه فى خواتيم الشهر الكريم .


رد مع اقتباس







المفضلات