مساء يوم الخميس الاول من اكتوبر جآني تلفون من صديقي المصري الجنسية لدعوتي لمشاهدة مبارة منتخب مصر للشباب امام ايطاليا ضمن بطولة كاس العالم للشباب, ذهبت اليه في قهوة بجدة بعد انتهاء الشوط الاول فؤجئت بنا القهوة مليانه على سعتها ولم اجد كرسي اجلس عليه الا بعد دخول واسطات بداء الشوط الثاني وكانت النتجية 2 لمصر 1 لايطاليا والمصريون مندمجون في الكره ويشجعون الفريق حتى حسبته الفريق الاول لا فريق الشباب وحتى عند احراز هدف التعادل من ايطاليا لم يتوقف تشجيعهم وهتافاتهم كانهم داخل الاستاد وعند احراز الهدف الثالث اشتعلت القهوة فرحة بالهدف وعند الهدف الرابع لم اعد اسمع غير هتافاتهم باسم اللاعب الذي احرز الهدف وهم في فرح وتشجيع حتى انتهاء المباراة.
قارنت ذلك في حال كان الفريق السوداني - الكبير - مش الشباب تجد بعضنا يجلس والبعض يلعبون الكتشينه وبعضهم في ونسه وغيرها من عدم التشجيع والاهتمام بالمباراة


رد مع اقتباس






المفضلات