محاولة لكتابة اليوميات من بعد ...
هل انا احلم .. خرجت من المنزل في حي دردق وركبت المواصلات .. في الحافلة في السنين الأخيرة عادة ما بشيل هم اشيل قروش تكفي حق الحافلة كله لانو البلد حصلت فيها متغيرات كتيرة .. لكن ركبت الحافلة لقيت ليك الناس كلها تتكلم .. قبلت علي يميني لقيت بعرف القاعد قدامي لقيت بعرف وراي لقيت بعرف .. الكمساري جاء يطقطق .. الحافلة كلها قامت دايرة تدفع .. المهم في النهاية واحد بس الدفع ..
يآآآه .. بالله شوف الكلام دا لي منو عشرين سنة امكن ..
في الايام الفاتت دي كل ما اركب الحافلة بالكتير بلقى واحد بدفع ليه أو يدفع لي.. زمان كنا بنتحالف منو البدفع .. الكمساري كان بكون مرتاح لانو متأكد كل الحافلة بدفعوا ليها نفر أو نفرين لانو الناس كلها بتتعارف .. اسع الفهم دا بقى مافي عشان كده استغربت.
انا طالع من البيت كالعادة الحاجة ما بتوصيني كتير بتقول لي عايزين خضار .. دخلت الملجة شفتها ليك نضيفة نضافة لمن غلط .. حتى البقر بتاع الحي السوداني الزمان كان مزاحمنا في البطيخ ما لقيته .. يا ربي النضافة دي جات من وين.. الحاصل شنو من الصباح الأمور كلها ماشة كويس.
مشيت اشرب القهوة عند محاسن .. لقيتها ما فارشة في الواطة زي زمان .. يا جماعة محاسن وين .. قالوا لي ادوها الدكان داك .. مشيت لقيت ناسي كلهم زبائنها .. ولقيتها ليك قاعدة في دكان التقول قهوة في عابدين في مصر .. المهم الامور بقت كويسة وستات الشاي اخيراً الحكومة احترمتهم وادتهم دكاكين..
يا جماعة انحن في الخريف ما تنسوا .. ماشي رغم انو المطرة صبت أمس بالليل لقيت ليك السوق ناشف .. لانو الصرف الصحي اشتغل .. وعم كل المدينة .. عشان كده ما شفت اي واحد مكفكف بنطلونه ..
_________
دا فهمي انا ودا الشايفه انا .. حلم .. علم ..
بكرة يجي ود الصول يطلع روحنا ويحبطنا بحكاياته عن مدينتنا التي كما قال الشاعر محمد محي الدين .. تغتسل في النهر.
__________
خارج النص:...
أحبك حباً كبيراً..
مدينتي .. انتي الأجمل رغم كل شئ.
الشاعر دائماً ما يرى الجمال حتى في القبح ... والقرد في عين امه غزال .. لدينا نحن العكس .. امنا انتي جميلة بكل ما فيك ..
نهواك في كل الظروف .. نحبك نظيفة .. وسخانة .. قبيحة .. جميلة وفي كل الأحوال..
--------------------------
مشتهي باسطة من الشانزليزيه
باسطة سلا دي خليناها زمانننن
المفضلات