لقد اطلعت علي البيان رقم واحد والبيان رقم اثنين وكنت لا اود ان اقدم اي تعليق بخصوص الاحداث الدائره حاليا في المنتدي ليس ترفعا رغم عن عدم قناعتي بقرار الادارة فيما يخص الجدل الدائر حول الجمعيه الخيرية ولكن قد استفزني فعلا القرار رقم اثنين كما قال العزيز الخواض بانه قد تم قفل البوست بطريقه دكتاتوريه وان التعامل مع البوست اصبح زي حكاية الامريكي والعربي عند تجادلهم عن الحرية والديمقراطية فقال الامريكي انا استطيع ان اشتم الرئيس في وسط الشارع فرد عليه العربي بهدؤ وكل برود : وماذا في هذا نحن ايضا في بلادنا فيها حرية وديمقراطية فأنا استطيع ان اشم الرئيس الامريكي في وسط الشارع .... لذا قمت بفتح بوست للبيان الثالث وسط المنتدي لعدم تمكني من التعليق علي بوست البيان الثاني الذي ذكرني بالبيانات العسكريه من اللهجة المستخدمه فيه ناهيك عن صميم الموضوع وهو الجمعيه كقراءه تحليله بدون تحيز ولم يحالفه الحظ في القبول الا من بعض المطبلاتيه دون المراعاه لمصلحة المنتدي ..... هنالك سؤال يدور في الزهن هل لو توقف عدد الاعضاء الذين خلف هذا الموضوع من المتضرر المنتدي ام مجلس الادارة فالمنتدي باقي والمجلس يذهب كما ذهب من قبله المجلس السابق وما احزنني في البيان لهجة ان تقديم الاعتزار لادراة المنتدي : زمن خروتشوف ( في الاتحاد السوفيتي السابق) عندما اصطحب مرة ضيفه ومع كبار المسؤولين لزيارة غابات موسكو ليمارس خروتشوف هوايته في الصيد، وليبين مهاراته العالية في ذلك، يقال ان وزير الإعلام أمضى أكثر من ساعة وهو يتحدث للضيوف عن مهارة الرئيس السوفيتي في الصيد، وأنه لم يخطئ مرة واحدة في حياته، ولن يحدث مثل ذلك على الإطلاق، وداخل غابات موسكو سدد خروتشوف بندقيته صوب أحد الطيور التي حلقت على مقربة منه.. وانطلقت رصاصاته دون أن يسقط الطير، فأطلق وزير إعلام خروتشوف تصريحه الفوري قائلاً: لأول مرة في التاريخ يواصل طير رحلته في الطيران وهو مقتول!. ... فنحن لا نريد ان نقدم الاعتزار بطريقة الوزير وايضا بالعبارات الاستفزازية لا نريد للمنتدي ان يصبح مقتولا وهو في رحلته الاسفيريه اذ المنتدي ليس صاحب الموقع وليس مجلس الادارة والمشرفين انما المنتدي كتاب وهو ما يجذب متصفح الانترنت كما معلوم ان المواقع السودانيه حاليا تفوق المئتان موقع ان اردنا التصفح فهل هي كلها معلومه للجميع هذا من ناحيه ومن ناحيه اخري هل يصعب علي هؤلاء الاعضاء ان يقوموا بانشاء موقع اخر كمنبر حر ديمقراطي بالاضافة لممارسة اعمالهم الخيريه لا والف لا فلماذ هم مصرون علي النقاش ولم يفقدو الامل هذا يدل علي روحهم الطيبة والتي لا تدعوا للفرقه والشتات اذ ان مدينة ودمدني كفاها ما اصابها من جراء الحكومات المتعاقبه والحال يكفي عن السؤال .


رد مع اقتباس




المفضلات