ورحل الوليد
حينما يحتشد الألم بالقلوب يكبر إحساس الفقد برحيل أبناءه المخلصين الذين يغادروننا مبكرا ويتركون في أعماقنا حسرة الم على خسارة رفاق درب مروا في حياتنا وطرقاتنا ورسخوا في ذاكرتنا كالنسمات العذبة. هكذا تركنا ورحل الفقيد( الوليد) السر عبد الرحمن الذي أضاء بظرفه ودماثة أخلاقه وطيبته أياما عايشناه فيها وكان فيها أخا محبا وصديقا مخلصا ورفيقا صادقا.
ننعي فقيدنا الغالي الذي كنا نأمل أبدا في لقاء يجمعنا به مثلما كنا ولانزال نحلم،
الذكر الطيب للفقيد والصبر والسلوان لأهله وأصدقاءه.


رد مع اقتباس



المفضلات