انني جد مشفق على هذا الرجل الذي قدم للوطن ما ليس هو بالقليل على الرغم من اختلافي معه في بعض التفاصيل ، عموماً إتفقت ام اختلفت مع البشير الا انني اشفق عليه ، بعد ان اصبح فوزه مؤكداً ووشيكاً في الانتخابات التى ستعلن نتائجها الرسمية ، بعد ايام قلائل ،،، وعلى كل فالفترة القادمة أى ما بعد الانتخابات ، فترة عصيبة ، بل وعصيبة جداً ،،، وأنها ستعلن فيها قرارات مصيرية ومغيرة ومحولة لتاريخ السودان الحديث ، بل والعالم العربي ، والافريقي أجمع ،،،
ومن أهم هذه القرارات الاستفتاء الذي يجمع المراقبون على أنه 90% يميل الى فصل الجنوب عن الشمال ، واذا ما تم فصل الجنوب عن الشمال فان الامر سيكون مختلفاً جداً ، وأن أول سفارة سيتم اعلانها رسمياً ، ستكون سفارة دولة اسرائيل ، وان العلم الاسرائيلي سوف يرفرف في جوبا الصمود ، وسيجوب الاسرائيليون الجنوب شمالا وشرقا وغرباً ،،، ويقومون بادارة الحكومة من داخل البلاد بدلا من التعليمات ،،،، وقتها سوف لن يكون حالنا ،،، ومآلنا أحسن من معركة الميل ( 40 ) الذي استبسل فيه البواسل الاحرار ،،،،، فستنصب الصواريخ في جوبا ،،، أو في حدود كوستي والنيل الازرق ،،،، وستقوم اسرائيل بالاملاءات ،،،، واذا رفضنا فهي قاب قوسين او ادني من الخرطوم ، وقتها ايها الرئيس البشير ستقوم بصياغة قرارات ، وافعال لا تشبهك ، ولا تشبه شخصك الكريم ....... وقتها ربما نصلي الفجر خمساً ، أو نموت ، وربما نصلي الفجر خمساً وايضاً نموت ،،،،، فسياسة واحلام وخطط العدو الصهيوني هو قيام دولته من النيل الى الفرات ...... وهذه ليست مزحة او استهلاك كلام ،،، بل هي استراتيجية وضعها الصهاينة واقتربوا من تنفيذها ......
القرار الثاني والصعب هو ما يخص دارفور الكليمة التي تحول فيها الصراع من صراع قبلي حول الارض والمرعى الى صراع دولي ، فالحال فيه ليس جيداً ، وجميع السيناريوهات مفتوحة لصياغة قرارات مصيرية غير محبذة ، وليست في صالح البلاد ،،،،
اذن ايها الكريم البشير ماذا تبقى من السودان ، وسطه ــ الذي نزح معظم سكانه ـــ بعدما انهار المشروع الرئيسي الذي قاد السودان فترة ليست بالقصيرة ، وكان مصدر الدولار الاول مع الشيخ الصمغ العربي ، الوسط الذي عرف معنى السرطان مع عدم وجود علاج له ،،، الوسط الذي اكلت ونهشت البلهارسيا اجسامهم ، ((( وكانت المكافأة من الحكومة ، بانشاء اكبر مراكز العلاج التي تختص بهذه الامراض بالخرطوم )))
اتركها اخي البشير فانها جيفة ،،،، وربما صليت الفجر خمساً


رد مع اقتباس







المفضلات